الرواية العربية...إلى أين؟

المدن - ثقافة

الجمعة 28/12/2018
ملف الرواية العربية الذي يتضمن سلسلة مقالات ومقابلات وأراء لروائيين من مختلف التجارب (إلى جانب آراء لنقاد وأصحاب مكتبات ودور نشر)، يجيبون عن مجموعة أسئلة عن طفرة الروايات والجوائر والرواية المترجمة...

أسباب وجيهة للشعور بالضغينة(*)

وجدي الأهدل

يمكن للرواية العربية أن تسلك مسالك متعددة، فهي فن "حر" بامتياز. لكن طرح السؤال الآن، وفي هذه المرحلة التاريخية، يتطلب التفكير في دور الرواية في إنقاذ الأرواح البشرية.



أحمد الشيطي: روايتي الأولى لم أملك ثمن نسخة منها(1-2)

أحمد شوقي علي

يُعرَّف الروائي المصري أحمد زغلول الشيطي، غير منفصل عن روايته الأولى "ورود سامة لصقر"، رغم أنها ليست كتابه الوحيد.



أحمد الشيطي: لا أريد مشاهدة فيلم "ورد مسموم" (2-2)

أحمد شوقي علي

الجزء الثاني من الحوار يدور حول "ورود سامة لصقر"، وروايته الجديدة "صخرة هوليوبليس"، ومحطات أخرى في سيرته الشخصية، والفيلم طبًعا الذي يبرر الشيطي أسباب تردده في مشاهدته، أو ربما عزوفه عن مشاهدته إلى الأبد.



الرواية العربية: بعض من التفاؤل المفرط

شادي لويس

لم يكمل لورنس ستيرن الكثير من القصص التي بدأها في روايته "حياة وآراء تريسترام شاندي"، وبالكاد تكشف أجزاؤها التسعة عن شيء يذكر من حياة بطلها. لكن، ومع هذا وربما بفضله، اضحى ستيرن مؤسساً للرواية التجريبية.



الرواية انعتاق الفرد من الجماعة(*)

جنى فواز الحسن

طفرة الرواية في العالم العربي قد تكون لها أسباب عديدة. ولا أعرف إن كانت إيجابية أم سلبية. هناك رغبة في التعبير طبعاً لدى العرب من مختلف الجنسيات لأنّ هذا ليس مباحاً لهم بشكل كافٍ



العالم قذر بما يكفي لنزع الهالة عن كل شيء(*)

فوزي ذبيان

لا يعنيني من خبريات الجوائز سوى ذلك "البعط" الذي يرافقها عبر الميديا من قبل الكثير من الكتاب والكاتبات، والأمر لذيذ كموضوع لرواية كوميدية لكن حزينة (على غرار الجندي الطيب شفايك، بصرف النظر عن اختلاف المواضيع).



هاني نقشبندي: الجوائز لا تخرب الرواية، بل تدمرها(*)

هاني نقشبندي

ليست مهمة الرواية ان تنتج بطلاً، بل أن تصنع نصاً جميلاً. اقول أن الرواية هي: نص وقصة. القصة يجب ألا تمثل ربع الرواية.



القارئ لا يثق في دور النشر العربية(*)

رولا الحسين

الرواية العربية بحاجة إلى التخفيف من الدهون الزائدة والحشو والاستعراض اللغوي، بحاجة إلى الحذف وليس الإضافة، ولهذا هي بحاجة إلى تعاطي مختلف من قبل دور النشر معها، بحيث يتخطى دورها التحريري التدقيق اللغوي.



محمد ربيع...أتوقع أن يزداد الإنتاج الجيد من الكتّاب الخليجيين(*)

محمد ربيع

هناك الكثير من الروايات التجارية الآن في المكتبات العربية، وما يُطلق عليه في الغرب "خيال أدبي" أصبح قليلا، ربما يعود ذلك لاتساع دائرة القراء، وتفضيلهم النصوص السهلة المباشرة التي تهتم بسرد حكاية مثيرة.



الرواية العربية نجحت بجَلب موضوعاتها من قاع المدن والقرى(*)

شاكر الأنباري

غم الاخفاقات، والسلبيات البنيوية في الرواية العربية، إلا أنها نجحت في ملامسة النبض السائد في مجتمعها، والغوص في جلّ المعضلات المجتمعية والانسانية، حتى أنها تقترب من أن تكون وثيقة



تخلي الرواية عن ارستقراطيها(*)

أسامة العيسة

ما تسميه طفرة، هو أمر كان متوقعًا، وربما أوّل من "بشّر" به، حسب اطلاعي، الروائي الراحل حنّا مينا، فهو منذ أواسط الثمانينات تحدث عن أن الرواية ستكون (ديوان العرب) بدلاً من الشعر الذي، أعتقد انه ضحية إساءة أهله الشعراء له،



مستقبل متخيل للرواية.. الكتابة "الآمنة" تنتصر

وجدي الكومي

لواضح أيضا أن هناك موجة من اﻷعمال الروائية التي ترتد بالزمن إلى الوراء، وأن هناك رواجا لهذه النوعية من اﻷعمال، خاصة بعدما نالت رواية محمد حسن علوان "موت صغير" جائزة البوكر العربية،



الروائي لم يعد ينتشل يداً من الغرق(*)

فرح الدهني

ما نعيشه اليوم يُفسد أكثر مما يأكل، مثل الفأر، وقد ضيّع الأمكنة حتى بات رأس المرء هو مكانه الوحيد



أميرة المضحي...تاريخ الذين لا تاريخ لهم(*)

المدن - ثقافة

لم يكن الشباب وحدهم من أصابهم هاجس كتابة الرواية، فحتى الصحافيين والنقاد والشعراء والأكاديميين أصابتهم حمى الرواية ورأوا فيها وسيلة للتغيير، وربما للتعبير، وربما لفرض الوجود في زمن يُروج له بأنه زمن الرواية



الرواية تعيش لحظة اكتشافها عربيّا

محمد الحباشة

أعتقد أنّ هذا التطوّر الملحوظ في مقروئيّة الرّواية في العالم العربي يثبت أمرين رئيسيّين: الأوّل وببداهة، هو نفيُ الـحُكم الشّائع بعدم وجود قرّاء في العالم العربي، وهو في حدّ ذاته يجيب على سؤال الرواية إلى أين؟



©جميع الحقوق محفوظة لموقع المدن 2019