اعتصام في "الأميركية": اعتداءات متكررة على الأطباء والممرّضين

المدن - مجتمع

الثلاثاء 06/04/2021
اعتصم عشرات الأطباء والممرضين والممرضات في مستشفى الجامعة الأميركية، اليوم الثلاثاء، احتجاجاً على الاعتداءات التي يتعرض لها الأطباء والجسم الطبي وحرم المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، في الآونة الأخيرة. ونفّذوا وقفة تضامنية مع الأطباء والممرضين والإداريين.

وأبلغ المكتب الإعلامي في الجامعة "المدن" أن الجسم الطبي في الجامعة تعرّض للضرب أكثر من مرة في الأسبوعين الأخيرين، من قبل أهالي مرضى. وجرى تحطيم بعض محتويات قسم الطوارئ والإدارة من الأهالي الغاضبين.

ولأن الجسم الطبي يجب أن يبقى بمنأى عن خلافات أهالي المرضى أو "الغاضبين"، لأي سبب كان، اعتصم اليوم عشرات الأشخاص في الجامعة الأميركية، تحت شعار "لا للتعرض للجسم الطبي"، دعا إليه الأطباء المقيمون في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت. ونددوا باستعمال العنف كوسيلة للتعاطي في المجتمع ككل، وفي المستشفيات خصوصاً. كما أكد قياديو المركز الطبي وجميع الفرق العاملة فيه التزامهم تقديم أعلى معايير الرعاية الصحية، مهما صعبت الظروف.

وكثرت حالات الاعتداء المماثلة في السنة الأخيرة، في كل المناطق اللبنانية، تزامناً مع الأزمة الاقتصادية والمالية، وخروج المواطنين عن طورهم حيال غلاء الأسعار والفواتير الباهظة. ولم يميز أهالي المرضى الغاضبين بين الجسم الطبي والإداري وأصحاب المستشفيات.

وشهدت السنة الأخيرة اعتداءات متكررة في أكثر من منطقة، كان آخرها الاعتداء بالتهديد والقدح والذم والشتائم والسباب التي تعرض لها الطبيب علي صوفان، والجسمان الطبي والتمريضي في مستشفى بنت جبيل الحكومي. واستنكر نقيب أطباء لبنان في بيروت البروفسور شرف أبو شرف هذا الاعتداء، وطلب من الجهات الأمنية والقضائية المختصة التدخل ووضع حد لهذه التصرفات.

ورأى أبو شرف أن الاعتداءات المتكررة على الجسم الطبي الذي يتفانى في ممارسة رسالته الإنسانية، في هذه الأوقات العصيبة والحرجة، يستوجب العمل بسرعة قصوى على إقرار مشاريع القوانين المتعلقة بحصانة الطبيب المهنية من قبل لجنة الإدارة والعدل النيابية، تمهيداً لإقرارها من قبل المجلس النيابي. وإن الخطر الداهم الناجم من هذه الاعتداءات لم يعد يحتمل أي تأخير، سواء على صعيد إصدار التشريعات أو على صعيد التدابير الأمنية والقضائية اللازمة لمواجهته.

©جميع الحقوق محفوظة لموقع المدن 2021