"التغيير يبدأ من الجامعة" تكتسح انتخابات "الأميركية" و"العلماني" يتراجع

المدن - مجتمع

الخميس 14/10/2021
بعد انسحاب الأحزاب من انتخابات مجلس الطلاب في الجامعة الأميركية في بيروت انحصر التنافس بين لائحتي النادي العلماني ومجموعة "التغيير يبدأ من الجامعة"، ومجموعات أخرى حزبية فازت بمقعدين. ومُني النادي العلماني بخسارة غير متوقعة بعد فوزه بخمسة مقاعد من أصل عشرين، متراجعاً بأربعة مقاعد عن العام الفائت. 

شعرت الأحزاب أن موازين القوى ليس لصالحها، فرشحت بعض الأفراد تحت مسمى مستقلين، لكنها عادت وسحبت مرشحيها في وقت سابق، مبقية على مرشحين إثنين، تاركة ساحة المنافسة بين الطلاب المستقلين وغير المنتمين لأحزاب السلطة، والنادي العلماني، الذي أكمل المعركة بـ19 مرشحاً في الانتخابات التي جرت في جميع كليات الجامعة على عشرين مقعداً شاغراً. 

في البيت الواحد
كانت المنافسة داخل البيت الواحد عملياً، أي القوى المعارضة لأحزاب السلطة، بعدما بدت الأخيرة عاجزة عن خوض معركة طلابية. وكانت جرت مفاوضات بين اللائحتين المستقلتين (النادي العلماني والتغيير يبدأ من الجامعة) لتشكيل لائحة موحدة لكن لم تفض إلى نتيجة. 

تراجع العلماني
وفازت لائحة "التغيير يبدأ من الجامعة، التي تأسست بعد انتفاضة 17 تشرين من أشخاص مستقلين، بـ13 مقعداً. وفاز النادي العلماني بخمسة مقاعد، علماً أنه كان فاز بأغلبية المقاعد السنة الفائتة (9 أعضاء للنادي العلماني) مقابل 6 أعضاء للائحة التغيير يبدأ من الجامعة، التي تمكنت من الوصول إلى جميع الطلاب من خلال تركيز خطابها على قضايا الجامعة الداخلية وشؤون الطلاب ومواضيع الأقساط وطرق التعلم..
إلى ذلك، فازت مجموعة التغيير المتنوع بمقعد ومجموعة السوبرهيروز بمقعد واحد أيضاً. 

©جميع الحقوق محفوظة لموقع المدن 2021