الأسبوعان المقبلان كارثيان.. ونجل وزير الصحة إلى المستشفى أيضاً

المدن - مجتمع

الخميس 14/01/2021
بخلاف المتوقع، شهدت معظم المناطق اللبنانية التزاماً في قرار الإقفال الشامل، مع استثناءات طفيفة في حركة السيارات على الطرق الرئيسية، حيث أدت حواجز قوى الأمن الداخلي إلى ازدحام طبيعي وخفيف في بعض المناطق، جراء التدقيق في هويات السائقين، والتأكد من حصولهم على أذونات للتنقل. هذا فيما عملت الفصائل الفلسطينية في المخيمات على تنفيذ الإجراءات التي قررت السلطات اللبنانية تطبيقها للحد من انتشار الوباء. 

أسبوعان كارثيان 
بعد تسجيل رقم قياسي في نسب الفحوص التراكمية الموجبة (تمتد على الأسبوعين الفائتين) وصلت إلى 17.1 في المئة، نبّه رئيس قسم العناية المركزة في مستشفى الروم جورج جوفليكيان من أن لبنان مقبل على أسبوعين كارثيين في تفشي الوباء، داعياً المواطنين إلى الالتزام بقرار الإقفال العام، كي تتمكن الأطقم الطبية من الاستمرار في اسعاف المرضى في المستشفيات.

خطة للصمود
بدورها ناشدت نقابة الممرضات والممرضين في لبنان المواطنين ضرورة الالتزام بالتدابير والإرشادات الوقائية، للإتاحة للطواقم الصحية بالتقاط أنفاسها، في ظل الضغط الحاصل وحاجة المستشفيات حالياً إلى ممرضات وممرضين، نتيجة التعب وازدياد عدد الإصابات من جهة، ونتيجة الاستغناء عن عدد كبير منهم في المرحلة السابقة. وتمنت من اللبنانيين وعي خطورة المرحلة الصحية التي تتطلب تضافر جميع الجهود للحد من انتشار العدوى.

وأوصت النقابة بوضع كل الإمكانات المادية واللوجستية بتصرف الأطقم التمريضية والطبية، التي هي على تماس مباشر ويومي مع الخطر، وتستحق كل دعم واهتمام للاستمرار في المعركة والخروج منها بأقل خسائر ممكنة. 

ودعت إلى رفع عدد الممرضات والممرضين في المستشفيات، وتحفيزهم ودعمهم وصرف مخصصات استثنائية لهم، كي يصبح عدد الطاقم التمريضي كافياً للتكيف مع المرحلة المقبلة والقيام بمهامه على أكمل وجه، بعيداً عن التعب والإرهاق. كذلك إعطاء المستشفيات الحكومية إذناً استثنائياً للتعاقد مع ممرضات وممرضين خارج الآليات الروتينية المعتمدة، من أجل تعزيز الطاقم التمريضي لديها، خصوصاً في ظل التوجه إلى تحويلها إلى مستشفيات مخصصة حصراً لمرضى كورونا. 

وطالبت النقابة بوضع خطة استباقية لصمود كافة العاملين في القطاع الصحي، وخصوصاً الممرضات والممرضين والأطباء في المعركة ضد الوباء، وبانتظار مرحلة المباشرة باللقاح، لأنهم يشكلون العصب والعنصر الأساسي لتخطي الأزمة الصحية.

"لا داعي للهلع"!
بعد إصابة وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال، حمد حسن، ودخوله مستشفى السان جورج مساء أمس، أكد نجله كريم إصابته ودخوله إلى المستشفى عينها، بعدما تفاقمت أعراضه، بسبب مشاكل صحية قديمة يعاني منها. وغرد على صفحته شارحاً وضعه الصحي قائلاً كابن أبيه حقاً: "لا داعي للهلع أكيد. ويبقى الاتكال على الله دائماً وأبداً". 

اسحاق يتعافى
من ناحيتها شرحت النائب ستريدا جعجع الوضع الصحي لزميلها النائب جوزيف اسحق عن قضاء بشري، بعد إصابته بفيروس كورونا ليلة رأس السنة. وأكدت أنه نقل إلى العناية الفائقة لوضعه على جهاز تنفس اصطناعي، بعد تفاقم وضعه الصحي، لكنه بات بصحة جيدة ويتماثل للشفاء.

©جميع الحقوق محفوظة لموقع المدن 2021