بالأرقام: الوافدون إلى لبنان حسب جنسياتهم

المدن - اقتصاد

الأربعاء 10/07/2019
فاقت حركة الوافدين إلى لبنان في ثلاثة أشهر ما سجلته في العام 2010، وتجاوز عدد الأوروبيين وحدهم في النصف الاول من هذا العام بمئة ألف عدد الوافدين منهم في العام 2010، أي بنمو بلغ 40 في المئة، كما سجل عدد الوافدين من الأميركيتين أيضاً نمواً. في مقابل ذلك، سجل عدد الوافدين من الدول العربية عجزاً بنسبة 22 في المئة عما كان عليه في العام الماضي، حين كان العجز بحدود 40 في المئة مقارنة بالعام 2010، ما يعد مؤشر إلى تحسن الوضع السياحي.


وكان وزير السياحة أواديس كيدانيان أطلع رئيس الجمهورية ميشال عون على مستجدات الوضع السياحي. فأشار إلى "بعض الدول الأوروبية التي يأتي رعاياها إلى لبنان بأعداد كبيرة، ومنها فرنسا، التي بلغ نمو الوافدين منها نسبة 30 في المئة، مقارنة بالسنة الماضية، و42 في المئة مقارنة بالعام 2010. وكذلك انكلترا والمانيا، اللتان شهد نمو الوافدين منهما نسباً عالية. وهناك أيضا نمو في أعداد الوافدين من روسيا، بنسبة 127 في المئة مقارنة بالعام 2010".


أما بالنسبة إلى الوافدين من الدول العربية، فالصورة هي كالتالي: بلغ عدد الوافدين من المملكة العربية السعودية في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي أكثر من 44 ألف سائح، بنمو 100 في المئة مقارنة بالعام الماضي. مع تراجع بنسبة 37 في المئة عن العام 2010. على أمل أن تشهد هذه النسب تحسناً في شهري تموز وآب. وسجل الوافدون من مصر نمواً بنسبة 60 في المئة مقارنة بالعام 2010، حين بلغ عددهم 50 ألف سائح، فيما بلغ عدد السياح القطريين 9 آلاف، وعدد السياح الأردنيين 43 ألفاً، بتراجع كبير عن العام 2010 الذي شهد وصول 132 ألف سائح أردني. والسبب الأساسي في هذا التراجع هو صعوبة وصولهم إلى لبنان عن طريق البر، أما بالنسبة إلى السياح الكويتيين، فتم تسجيل نمو بنسبة 28 في المئة مقارنة بالعام الماضي، وتراجع بنسبة 40 في المئة مقارنة بالعام 2010.


وتكمن أهمية هذه الأرقام، وفق كيدانيان، أن المئة ألف أوروبي الإضافي، الذين وفدوا إلى لبنان هذا العام، أدخلوا نحو 100 مليون دولار إلى البلاد. وقال: لو يتوقف السياسيون عن جلد أنفسهم، بإمكاننا فعلاً أن نتخطى الأزمة الحالية، لأننا أشبه بمن يفتش عن كنز، وهو جالس عليه. 

©جميع الحقوق محفوظة لموقع المدن 2019