#لا_للتعليم_عن_بعد.. غضبة طلاب لبنان

المدن - ميديا

الخميس 26/03/2020
دعت مجموعة من الطلاب في لبنان إلى المشاركة في حملة الكترونية تعترض على قرار وزارة التربية بتطبيق التعليم عن بعد، كخيار بديل لإغلاق المدارس والجامعات بسبب أزمة انتشار فيروس "كورونا" وتزايد عدد المصابين به.


وقال القائمون على الحملة التي حملت عنوان "لا_للتعليم_عن_بعد"، إنهم مجموعة من الطلاب من كل المناطق ومن جميع المراحل والمستويات، يعملون على تسليط الضوء على مشاكل الطلاب وما يتعرضون له، بهدف إيجاد الحلول والمقترحات، داعين إلى الانضمام إلى هذه الحملة ورفع الصوت عالياً ضدّ هذا القرار، كونه لا يأخذ بالاعتبار العديد من المعطيات والظروف التي لا تتوافر للطلاب جميعاً على السواء.

الحملة التي انطلقت، الخميس، توجّه من خلالها بعض المشاركين إلى رئيس الجمورية ميشال عون ووزير التربية والتعليم العالي، طارق المجذوب، مطالبين إياه بإنهاء العام الدراسي، كونه "الحل الأنسب في ظل تفاقم الظروف الراهنة"، وطالب آخرون بإعطاء إفادات لطلاب الشهدات الرسمية.

وبرر المشاركون مطالبهم تلك بتعرّض الطلاب أولاً لضغوطات نفسية هائلة بسبب الحجر المنزلي والظروف القاسية على أكثر من صعيد التي يمرّ بها لبنان منذ أشهر. وكتبت إحدى المغردات: "يا فخامة الرئيس عن أيا مستقبل عم تحكي؟ عن مستقبل كلو فساد، العالم عم تموت بل الشوارع وانت بدك تكفي لعام الدراسي.. وإذا المستقبل بدو يصير من وراك شكرا إلك". وقال آخر: "صحتنا أهم منّك ومن فزلكاتك معالي الوزير، وحضرتك بتعرف لبنان والفقر فيه خصوصا بعكار ما حدا بدو يخبرك بعتقد.. والكهربا بتجي 4 ساعات بالنهار، والتعليم بالمدارس كنا يا دوب نفهم ...كيف عن بعد ...فكّر معاليك شوي بالطلّاب والأهالي اللي اكلين همنا".

وركّزت تغريدات على الظروف المادية الصعبة التي تعاني منها شريحة واسعة من الطلاب، إذ إنّ الكثير منهم "ما عندهم انترنت، ولا تلفونات، ولا حتى لابتوب"، و"نحن يا معالي الوزير نرغب في إتمام دراستنا، لكن التعليم عن بعد ليس وسيلة ناجحة في لبنان، في كتير مناطق بلبنان ما فيا كهربا مش كل التلاميذ تستحوذ الهواتف و اللابتوبات، معالي الوزير التلميذ بالصف ما عم يفهم الدرس بشكل كامل كيف ممكن يفهم عن بعد"، على ما تقول إحدى الطالبات.

وقالت أخرى: "رح نخضع لتعليمكن لما تأمنولنا مطالبنا: انترنت سريع ومجاني، مراعاة لظروف جميع الطلاب، إلغاء بعض الدروس، وتأمين طبابة للعيون لأني من الناس التي لا تستطيع الجلوس على الهاتف أكثر من نصف ساعة فما بالك من 8 للـ2، أو خذوا منهجكم واتركونا وشأننا".

©جميع الحقوق محفوظة لموقع المدن 2020