"سأهزم المرض وأعود إليكم".. ولم تفِ ميشيل بوعدها

المدن - ميديا

الإثنين 17/06/2019
بعد صراع مع المرض، توفيّت، اليوم الإثنين، الشابة ميشيل حجل، الوصيفة الثالثة في مسابقة ملكة جمال لبنان للعام 2016. ونعتها شقيقتها بولا عبر حسابها في "فايسبوك" من خلال نشر صورة لها، أرفقتها بتعليق: "ضلي ضحكي من عندو من فوق، نيالك يا حرقة قلبنا يا نعمة زرتينا ورحتي بسرعة، نيالك فيا يا رب بس اخدتا كتير بكير".




وضمن هاشتاغ #ميشيل_حجل، الذي تصدّر قائمة الوسوم الأكثر تداولاً، نعى حجل عشرات المواطنين إضافة إلى مجموعة من السياسيين والإعلاميين والنجوم، بينهم الفنانة إليسا، التي غرّدت قائلة: "إنتي بطلة بعيون الكل. الله يرحمك يمكن الله ريّحك من عذاباتك. الله يعطي كل اللي بتحبيهن الصبر والراحة عا فراقك. الله يرحمك يا ميشيل".

حجل التي حاربت مرض السرطان في الغدد الليمفاوية، كانت قد أنهت العلاج الكيميائي في كانون الثاني/يناير الماضي، لكن المرض عاودها من جديد، بعد أسابيع من عودتها من رحلة العلاج في الولايات المتحدة وإعلانها أنها تغلّبت على المرض.  

ومع انتشار الخبر في الإعلام ومواقع التواصل وتوجيه حجل رسالة مصوّرة تطلب فيها المساعدة لأجل تأمين نفقات استكمال علاجها، سارع محبّوها إلى إطلاق حملة دعم من أجلها، شارك فيها العشرات من المواطنين والشخصيات الفنية والإعلامية، إلى جانب زميلاتها السابقات في مسابقة ملكة جمال لبنان، إذ كانت حجل بحاجة إلى علاج متخصص بلغت كلفته ما يقارب 750 ألف دولار أميركي. كما خُصصت وقتها أرباح تذاكر فيلم "كفرناحوم"، للمخرجة اللبنانية نادين لبكي، لأجل المساهمة في كلفة علاج حجل.


"كان عليّ أن أهزمه بأي طريقة، عندما علمتُ بعودته"، تقول حجل في مقابلة أجرتها وقتها مع صحيفة "النهار"، وتشرح أنها خضعت لجلسة كيميائية، لكن بدلاً من أن تصغر الكتلة، كبرت، في رد فعل عكسي ونادر. وعليه، أعادت التواصل مع الأطباء في الولايات المتحدة، ثمّ توجّهت إلى مركز متخصص بعلاج مرضى السرطان، وتوصلّوا إلى ضرورة معاودة السفر إلى أميركا، للخضوع لعلاج جديد يتمثل في سحب الخلايا ووتنقيتها وتقويتها لإعادتها الى الجسم من خلال تمريرها بالدم.



وفيما عبّرت عن تأثّرها بحملة الدعم الكبيرة التي لاقتها وقتها، توجّهت لكل محبّيها والمتضامنين معها بالقول:"ما رح خليّ شي يكون أقوى مني، انشالله بنتصر عليه وبرجعلكن من جديد".

وعملت ميشيل كأخصائية تغذية، واكتشفت إصابتها بالمرض في كانون الثاني/يناير 2018، بعد زيارتها للطبيب، نتيجة معاناتها من سعال عادي، لتبدأ بعدها رحلة العلاج الكيماوي. وفي تصريحات صحافية، قالت الحجل إنها تقبلت موضوع مرضها ببساطة، وأصرت على هزيمته منذ لحظة إبلاغها به، مشيرة إلى أن الدعم الذي تلقته من أهلها ومحبيها وأصدقائها "لم يكن عادياً".

©جميع الحقوق محفوظة لموقع المدن 2019