هدى شعراوي: لي الشرف بأن أتسول من بشار الأسد!

المدن - ميديا

الخميس 04/03/2021
تراجعت الممثلة السورية هدى شعراوي عن تصريحاتها التي أدلت بها الأسبوع الماضي، حول تدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية في البلاد، والتي كشفت فيها عن مشاهد صادمة من محاولة رجل بيع ابنه البالغ من العمر 6 سنوات في منطقة باب سريجة، وصولاً إلى الأشخاص الذين يلتقطون طعامهم من حاويات القمامة بسبب غلاء الأسعار والفقر الذي تقدر الأمم المتحدة أنه يهدد حياة 80% من السوريين في الداخل السوري.

وعلى ما يبدو، اعتبرت تصريحات شعراوي (82 عاماً) مسيئة لـ"الدولة السورية"، حيث بُثت للممثلة المشهورة بدور "الداية أم زكي" في سلسلة "باب الحارة"، عبر إذاعة محلية، مساء الأربعاء، ما دفعها للتراجع عن تصريحاتها معتبرة أن "المحطات والمواقع الالكترونية اجتزأت مقطعاً صغيراً" منها، مطالبة الجمهور بمشاهدة المقابلة كاملة لأنها تحتوي "كلاماً أجمل من الذي تم اجتزاؤه وتداوله".

وبشكل متناقض، كان تراجع شعراوي مصحوباً بتأكيد ما قالته، حيث ردت على التعليقات التي اتهمتها بأنها حاولت تصدر التريند وتحقيق الشهرة والانتشار، بالقول أنها لا تحتاج إلى الشهرة كما أنها ليست بصدد اختلاق أمور غير موجودة، لتحقيق الشهرة مشيرة إلى أنها مواطنة من هذا الشعب، وتحدثت عمّا لمسته وعاشته، حسب تعبيرها.

وأشارت شعراوي إلى أنها لم تتعرض للمضايقات والإزعاجات، عقب عرض الحلقة في الأسبوع الفائت، بل على العكس، تلقت الكثير من الاتصالات التي تمدح بحديثها عن وجع وألم الشعب السوري جراء الوضع المعيشي.

اللافت هنا، أن شعراوي استماتت طوال الحلقة للقول إنها من أنصار النظام، والتعبير عن حبها لرئيس النظام بشار الأسد، أكثر من مرة. فقبيل انتهاء المقابلة كانت شعراوي تناشد الأسد بقولها باللهجة العامية: "ألله يخليك، يا سيادة الرئيس، خليك معنا، حتى لو قالوا عني أنا، ما بعرف، ما بعرف!" فقاطعها المذيع: "هل أقول لك ما قالوه؟" فقالت: "قلها!" فقال: "قالوا عنك إنك متسولة" فردّت: "نعم، فليكن، إذا تسوّلتُ لرئيسي، فهذا أشرف من أن أتسوّل لأحد آخر. لي الشرف".

ووصل نحو 13 مليون سوري، إلى مرحلة انعدام الأمن الغذائي، بحسب بيانات رسمية لبرنامج الغذاء العالمي، ووصل سعر الدولار الواحد، إلى 4000 ليرة سورية، للمرة الأولى في تاريخ البلاد، وسط عجز رسمي عن إيجاد الحلول.
©جميع الحقوق محفوظة لموقع المدن 2021