تحدي مكسيم خليل في "انستغرام": هل تصمدون 3 دقائق؟

المدن - ميديا

الأربعاء 31/07/2019
أطلق الممثل السوري مكسيم خليل تحدياً جديدأً عبر حسابه الشخصي في "أنستغرام" أسماه "تحدي الثلاث دقائق"، من خلال نشر صورة طفل سوري مصاب، طالب من خلاله إيقاف قتل الأطفال والمدنيين في سوريا والعالم.


وقال خليل المشهور بمواقفه المعارضة للنظام السوري: "إنه تحد جديد مختلف، لا يسلي مثل باقي التحديات التي تنتشر في وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه مفيد لأرواحنا التي نحاول طويلاً تغليفها بأنواع مختلفة من المشاعر لنتمكن من حمايتها"، موضحاً أن التحدي هو بإطالة النظر إلى عيني الطفل لمدة ثلاث دقائق متواصلة "من دون أن يشعر الشخص أن الطفل يحاكيه أو يجيبه، ومن دون أن يسمع ما سمع ورأى، ومن دون أن يعبر الخوف إلى قلبه وأن يمشي القهر والظلم في دمه، من دون أن يفكر بوالديه، أو في سريره، وكتبه، وحتى صندويشته".

وأكد خليل على جمهوره بالنظر فقط لمدة 3 دقائق متواصلة قائلاً: "رح تحكوا كتير، وتفهم عليه وتصيروا صحبة، رح تاخده عالجنينة وتتمرجحو سوا، رح تعرف شو عم يوجعه وشو عم يبكيه، ورح يحكيلك عن أحلامه الصغيرة البريئة متله، ورح تقله مو ذنبك، ورح تقله الله يحميك. بتحداك مهما كان اليأس والإحباط و اللاجدوى، ومهما كانت الأسباب يلي مخليتك بعيد عنه.. ماتقله سامحني، أنا مالي ذنب بس سامحني".

وتفاعل كثيرون مع  تحدي خليل، وقال البعض في التعليقات أنهم لم يستطيعوا المضي بالتحدي، ومنهم من دعا السوريين لاحتضانهم في بلدانهم كمصر بعيداً عن القصف والحرب. علماً أنه قتل وشرد آلاف الأطفال السوريين، وحرموا من التعليم، منذ آذار/مارس العام 2011، بحسب تقارير حقوقية وأممية.

وفي يوم الطفل العالمي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي منظمة مستقلة، تقريراً وثقت فيه مقتل ما لا يقل عن 28 ألفاً و226 طفلاً، منذ انطلاقة الثورة السورية العام 2011. وأفادت الشبكة بأن 3 ملايين طفل سوري تسربوا من التعليم بسبب عدم تمكنهم من الالتحاق بمقاعد الدراسة، حيث تعرضت أكثر من ألف مدرسة للدمار بسبب القصف.

View this post on Instagram

حاول تقرا للآخر.. تحدي « التلات دقايق » .. تحدي جديد ..نوعه مختلف ..بتحدّى فيه كل إنسان .. يمكن مابسلّي متل باقي التحديات يلي بتصير عالسوشال ميديا.. بس يمكن يكون مفيد لأرواحنا يلي عمنحاول طول الوقت نغلفها بأنواع مختلفة من المشاعر لحتى "نحميها".. التحدي هو انك تطلع بهالعيون تلات دقايق متواصلة. من دون ماتحس انه عميحاكيك وتجاوبه .. من دون ماتسمع شو سمع وتشوف شو شاف .. من دون مايمرق الخوف لقلبك.. من دون مايمشي القهر والظلم بدمك.. من دون ماتفكر بأبوه وأمه .. بتخته..بكتبه بمدرسته ..حتى بسندويشته.. وتغص.. اتطلع بس تلات دقايق متواصلة .. ورح تحكو كتير.. و تفهم عليه و تصيرو صحبة .. رح تاخده عالجنينة و تتمرجحو سوا.. رح تعرف شو عميوجعه و شو عميبكيه.. ورح يحكيلك عن أحلامه الصغيرة البريئة متله.. ورح تقله مو ذنبك .. ورح تقله الله يحميك .. بتحداك مهما كان اليأس والإحباط و اللاجدوى .. ومهما كانت الأسباب يلي مخليتك بعييييد عنه .. ماتقله "سامحني" .. انا مالي ذنب بس سامحني.. طلع بهالعيون وشوف الانسان يلي جواتك قديشه عايش ومستنيك .. ياترى رح تقدر تتحدا حالك و الزمن والخوف وتطلع بهالعيون بس ٣ دقايق !!؟؟ ٣ دقايق من وقتك مو اله بس ..الك..لروحك كمان.. مين رح يشارك بهالتحدي ويكتب شو سمع وشو حكى معه او مع رفقاته مو بس بسوريا ..وبكل العالم.. يمكن نقدر كلنا نقول بحب وعن قناعة: ( اوقفوا قتل الاطفال والمدنيين بسوريا و بالعالم ) حتى لو جوات قلبنا قلناها ...اكيد الكون ببياضه وبسواده ..بيسمع .. قولها .. قوي قلبك وقولها .. الله يحمي أطفالكم جميعاً و تفرحو فيهم.. #challenge #3 #minute #humanchallenge #hope #peace #children #stop_killing_children #stop_killing_civilians #syria #and #all #world

A post shared by Maxim Khalil (@maximkhalil1) on

©جميع الحقوق محفوظة لموقع المدن 2021