عون: نسعى لاتفاق أمني مع إسرائيل لإنهاء حالة العداء

المدن - سياسةالأربعاء 2026/09/16
Image-1773050481
عون: الدولة عازمة على حصر السلاح بيدها (رئاسة الجمهورية)
حجم الخط
مشاركة عبر

غادر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ظهر اليوم مطار رفيق الحريري الدولي متوجهاً إلى باريس تلبية لدعوة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، للبحث في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة وفي العلاقات الثنائية بين البلدين. 
وسيشارك الرئيس عون غداً الخميس مع الرئيس ماكرون والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين، في افتتاح الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، الذي سيعقد في قصر "الانفاليد".

ووصل قائد الجيش العماد رودولف هيكل والسفيرين الأميركي ميشال عيسى والفرنسي باتريك دوريل إلى باريس للمشاركة في المؤتمر التحضيري لمؤتمر دعم الجيش الخميس. 

 

وكان عون دعا إلى "دعم أميركي وأوروبي وعربي للجيش اللبناني"، معلناً أنّ "لبنان يسعى إلى التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل من شأنه أن ينهي حالة العداء".
وفي حديث إلى وكالة "فرانس برس" أكد أنّ "الدولة عازمة على حصر السلاح بيدها"، ومشدداً في الوقت نفسه على "ضرورة تحقيق ذلك من دون الدخول في صدام داخلي". وأكّد عون "نحن لا نريد دعما موقتا، بل نريد خطة زمنية طويلة وخطة متكاملة"، معتبرا أن "مبدأ استعادة الدولة واستعادة قرار السلم والحرب يقوم على تقوية أجهزة الدولة وبالأخص الأجهزة الأمنية والجيش اللبناني". وقال:" أن الهدف ليس دعم الجيش فقط، بل الهدف تقوية الدولة لتتمكن من بسط سلطتها".

وأكّد أن الدولة ذهبت "إلى خيار التفاوض لأنه الخيار الأقل كلفة"، فيما "العودة عن المفاوضات هي الحرب، وكلفتها ستكون كبيرة علينا".

وجدّد عون التمسك في هذا "المسار" لكن "شرط أن يكون مسار الديبلوماسية ذا صدقية وليس حبرا على ورق"، مضيفا أنه عند توقيع اتفاقات أو تفاهمات "المطلوب من الطرفين أن يحترموا توقيعهم ويتقيدوا بما ورد في البنود". وأشار إلى "أن لبنان يسعى من مفاوضاته مع إسرائيل "لاتفاق أمني بالدرجة الأولى لإنهاء حالة العداء وانتشار الجيش على الحدود، ويمكن أن يكون مقدمة لاتفاق سلام لاحق، لكن لا يمكن أن نقفز مباشرة إلى اتفاق سلام، بل خطوة خطوة".

 

ملف السلاح 

ولفت الى "أن الدولة عازمة على المضي قدما بقرارها حصر السلاح". وقال: إن "الهدف ليس الصدام، الهدف...بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بمسؤولية. ليس الهدف أن أبني دولة وأن يكون هناك صراع دموي بالداخل اللبناني وفتنة داخلية، الهدف بناء دولة دون الذهاب إلى حرب أهلية أو صراع داخلي".

وأكّد "نحن مصممون على إنهاء هذا الملف بطريقة سلمية، ولا نأخذ البلد إلى فتنة أو حرب أهلية داخلية...لا بد من ايجاد الحل بطريقة تفاوضية بطريقة الحوار" في الداخل.

وتابع: "القرار اتخذ، وتنفيذه يخضع للظروف، الظروف المادية واللوجستية وإمكانات الجيش والظروف السياسية ولكن القرار اتخذ وسوف ينفذ".

وأشار في الوقت نفسه إلى أنه كان "واضحا" مع الإيرانيين، الداعمين لحزب الله ماليا وعسكريا، بأن "علاقتكم يجب أن تكون مع لبنان على قاعدة الاحترام المتبادل، وعدم التدخل بالشؤون الداخلية للبنانيين، لا مشكلة لدينا في العلاقة مع إيران، لكن مشكلتنا هي بالتدخل بالشؤون الداخلية".

وأشار عون إلى أنّ "لبنان يريد إيجاد قوة بديلة لقوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان "اليونيفيل"، تجنباً لأي فراغ بعد انتهاء ولايتها". وقال: "الأهمّ ألّا يحصل فراغ، وأي قوة تأتي تحت أي مسمى ينبغي أن يوضع لها إطار قانوني، والمبدأ الأساسي بالإطار القانوني هو سيادة الدولة"، مضيفا أن "الهدف من وجود قوة في جنوب لبنان "هو أن تساعد الجيش وتقوي الدولة، لا أن تحلّ محلّ الدولة".
 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث