عقد المطارنة الموارنة اجتماعهم الشهري في المقر البطريركي الصيفي في الديمان، برئاسة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ومُشارَكة الرؤساء العامين والرئيسات العامات للرهبانيات المارونية. وتدارسوا شؤونًا كنسية ووطنية.
وفي ختام الاجتماع، صدر عن المطارنة بيان عبروا فيه بداية عن "أساهم الشديد ويُكرِّرون شجبهم للعمليات العسكرية الإسرائيلية التي تتعرّض لها قرى وبلدات ومدن في الجنوب. ويُجدِّدون مطالبتهم القوى الدولية القادرة بوضعِ حدٍّ نهائي لذلك، والأطراف المعنيين جميعًا بالالتزام بموجبات الاتفاق الإطار".
كما "يراقب أعضاء المجلس بداية الانسحاب التدريجي لقوات الأُمم المتحدة العاملة في الجنوب، الذي ينتهي في كانون الأوّل المقبل. ويدعون إلى توافقٍ على قواتٍ دولية أو مُتعدِّدة الجنسيات بديلة منها، تتحلّى بصيغةِ عملٍ حازمة تسمح بإنجاح استرداد لبنان أراضيه حتى الحدود الدولية عبر قواه العسكرية الشرعية".
في سياق اخر، رحّب أعضاء المجلس بإلغاء عقوبة الإعدام، على أن يقترن ذلك بتشدُّدٍ في فرض هيبة القوانين التي تُرسِّخ الأمن والاستقرار في البلاد وتحول دون اضطرار المعنيين إلى اللجوء إلى تسوياتٍ كالتي حصلت في قانون العفو العام.
كما أكد أعضاء المجلس على مبدأ الحرية الأساسي في قيام لبنان وترقّيه، ويأملون بإعادة النظر في ما يُهدِّده في قانون الإعلام الجديد، احترامًا للرأي وصيانةً لحقوق قائليه.
وفي الشؤون الحياتية، جاء في البيان: "يُحيّي أعضاء المجلس المولجين بمسؤوليات الأمن الداخلي وضبط حركة السير على الطرق العامة، مع تضاعف حوادث المرور وتزايد أعداد القتلى والجرحى. ويرَون أن الإجراءات المُتَّخَذة في هذا الصدد يجب أن تقترن بحضورٍ أمني ميداني ومراقبة صارمة لتؤتي ثمارها".




