في ظلّ الحراك الدبلوماسي الذي تقوده الدولة اللبنانية للحصول على دعم عربي ودولي في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية الراهنة، أجرى رئيس الجمهورية جوزاف عون اتصالًا هاتفيًا بأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تناول العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات المرتبطة بأمن لبنان واستقراره.
وخلال الاتصال، شكر عون أمير قطر على مواقف بلاده الداعمة للبنان، والجهود التي تبذلها الدوحة للمساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار، معربًا عن تقديره للدعم القطري المتواصل للبنان وشعبه، ولا سيّما الدعم المقدّم إلى الجيش اللبناني.
قطر تجدّد وقوفها إلى جانب لبنان
من جهته، أكّد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني استمرار موقف دولة قطر الداعم للبنان ووقوفها إلى جانب الشعب اللبناني، معربًا عن أمله في أن تساهم الجهود الدبلوماسية الجارية في تعزيز الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة.
وبحسب البيان الصادر عن الديوان الأميري القطري، استعرض عون وأمير قطر خلال الاتصال العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها، كما تبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويكتسب تأكيد الدعم القطري للمؤسسة العسكرية أهمية خاصة في المرحلة الراهنة، في ظلّ الدور المتزايد الذي يُطلب من الجيش اللبناني الاضطلاع به، سواء في حفظ الأمن الداخلي أو في تثبيت حضور الدولة في الجنوب.
تحرّك لبناني لتوسيع شبكة الدعم
ويأتي الاتصال ضمن تحرّك دبلوماسي لبناني يسعى إلى تثبيت شبكة دعم عربية ودولية للبنان ومؤسساته، بالتوازي مع استمرار الضغوط الأمنية والتحديات المرتبطة بالجنوب.
وتُعدّ قطر من الدول العربية التي واصلت خلال السنوات الماضية تقديم الدعم للبنان، وخصوصًا للمؤسسة العسكرية، فيما يعوّل لبنان الرسمي على استمرار هذا الدعم في المرحلة المقبلة، في سياق تعزيز قدرة مؤسسات الدولة على القيام بدورها وتثبيت الاستقرار.




