سلام: نواصل حشد الدعم ولا خيار للبنانيين سوى الدولة

المدن - سياسةالجمعة 2026/08/21
Image-1787298259.Jpg
وضع سلام إكليلاً من الزهر على نصب شهداء الجيش اللبناني (رئاسة الحكومة)
حجم الخط
مشاركة عبر

أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن "كل موقع ينتشر فيه الجيش في الجنوب هو موقع تستعيد فيه الدولة سلطتها وهيبتها"، مشدداً على أن "استعادة السيادة لا تكون إلا ببناء دولة قادرة، ولا تكون الدولة قادرة من دون جيش واحد قوي". سلام إذ اعتبر أنّ "السيادة التي نستعيدها أمنيًا يجب ترسخيها اقتصاديًا واجتماعيًا"، أكد في كلمة له خلال زيارته ثكنة بنوا بركات في مدينة صور، أنه "نحن نريد للجنوب، كما لكل لبنان، أن يكون تحت السلطة الواحدة، وأن يكون المواطن اللبناني فيه آمناً لأن عنده جيشاً يحميه، وأن تنعم البلاد بالاستقرار مع استعادة الدولة ومؤسساتها الدستورية لقرار الحرب والسلم"

وقال سلام: "إنني أدرك التحديات التي يواجهها الجيش، كما أدرك حجم الأعباء، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية التي تهدد مدننا وقرانا وأهلنا"، لافتاً إلى أنّ "السيادة الحقة لا تؤخذ ولا تعطى، بل تُبنى". وأشار سلام إلى أن "حكومة الإصلاح والإنقاذ التزمت في بيانها الوزاري العمل على قيام دولة وطنية وفية للدستور"، وقال: "نحن على عهدنا باقون، والعمل على تعزيز الجيش بالنسبة إلى حكومتنا ليس بنداً ثانوياً، بل هو خيار استراتيجي في صميم مشروعنا لاستعادة الدولة".

ولفت إلى أن الحكومة "تواصل العمل عبر حشد كل الدعم العربي والدولي من أجل تطوير قدرات الجيش البشرية، وتحسين تجهيزه والأوضاع المعيشية لأفراده"، مؤكداً أن "الجيش هو إحدى المؤسسات القليلة التي يلتقي فيها اللبنانيون"

وتوجه سلام إلى العسكريين بالقول: "حافظوا على وحدة الجيش، ولا تسمحوا لأهواء السياسة بأن تفرق بينكم، ولا تقبلوا إلا بالدستور والقانون مرجعاً لكم"، مضيفاً: "لا تسمحوا لشرور الطائفية بأن تتسلل إلى صفوفكم".

وتابع: "إذا أراد اللبنانيون أن ينجحوا في إخراج البلاد من كبوتها، فلا خيار لهم سوى أن يكون لهم جيش واحد وعلم واحد ودولة واحدة".

وأكمل: "نقف بخشوع أمام ذكرى شهداء المؤسسة العسكرية الذين قدموا أغلى ما عندهم في الدفاع عن الوطن"، متوجهاً إلى عائلات شهداء الجيش بالقول: "أبناؤكم ليسوا شهداء المؤسسة العسكرية فحسب، بل هم شهداء الوطن بأكمله".

وأكد أن "عودة الدولة إلى الجنوب لا تنحصر بانتشار الجيش فحسب، بل عبر كل القطاعات، مثل التعليم وإعادة الإعمار وكل شيء"، مشدداً على أن "نحن إلى جانب الجيش وملتزمون بتوفير كل مقومات نجاح مهمة المؤسسة العسكرية".

وختم سلام: "أتوجه بأسمى التحايا إلى أهالي الجنوب، والدولة لن توفر جهداً لتحقيق انسحاب إسرائيل بالكامل من أراضينا، واستعادة الأسرى وإعادة الإعمار".

 

وبعدها، التقى رئيس الحكومة عدداً من أبناء القرى الحدودية، عقب اللقاء الذي عقده مع قيادة الجيش اللبناني في قطاع جنوب الليطاني، وذلك عند مدخل ثكنة الجيش اللبناني في مدينة صور.

واستمع سلام إلى مطالب أبناء القرى الحدودية وهواجسهم، مؤكداً أهمية متابعة أوضاعهم والوقوف إلى جانبهم.

Image-1787299398.Jpeg

 

Image-1787299376.Jpg

 

منسى: هدفنا تحقيق الانسحاب الكامل للعدو

من جهته، قال وزير الدفاع ميشال منسى إنّ "زيارتنا إلى الجنوب ليست استطلاعية وتفقدية فحسب بل نحن هنا اليوم للتأكيد على موقفنا الثابت الساعي والثابت لاسترجاع سيادة الدولة". وأكد: "هدفنا الأول من المفاوضات هو تحقيق الانسحاب الكامل للعدو الإسرائيلي من لبنان".

وقال منسى: "ما كان الجيش يومًا إلا عنوانًا للكرامة والتضحية والوفاء وجامعًا لجميع اللبنانيين وصمّام أمان لوحدتهم وسلمهم الأهلي، وما تسلّم الجيش مهمة إلّا وأنجزها بمهنية وحرفية عالية غير عابئ بتشويش من هنا أو ضغط من هناك". كما نوه بجهود الحكومة في رفع مستوى الخدمات وننوه بالجيش اللبنانيّ الذي يقوم بمهامه رغم الظروف الصعبة.

 

 

وكان سلام إلى مدينة صور، يرافقه الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمد المصطفى، متوجهًا إلى ثكنة بنوا بركات، حيث كان في استقباله وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، ورئيس الأركان اللواء الركن حسان عوده، وقائد قطاع جنوب الليطاني العميد الركن نيكولا تابت. ووضع إكليلاً من الزهر على النصب التذكاري لشهداء الجيش اللبناني. 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث