واشنطن:التفاوض شمل المناطق التجريبية والسلاح وإعادة الانتشار

المدن - سياسةالثلاثاء 2026/08/04
مفاوضات روما
مساعٍ أميركية لدفع تنفيذ اتفاق الإطار والانتقال من التفاهمات العامة إلى البحث في الآليات التنفيذية (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل في العاصمة الإيطالية روما ستتواصل حتى السادس من آب، في إطار مساعٍ أميركية لدفع تنفيذ اتفاق الإطار والانتقال من التفاهمات العامة إلى البحث في الآليات التنفيذية والترتيبات الميدانية المرتبطة به.

 

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن المفاوضات تجمع فرقًا تقنية من الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية، وتركّز على الدفع نحو التنفيذ الكامل لاتفاق الإطار، مشيرًا إلى أن المناقشات تناولت المناطق التجريبية ونزع سلاح حزب الله، إلى جانب إعادة الانتشار الإسرائيلي في جنوب لبنان. وشدد المتحدث على التزام الولايات المتحدة دعم العملية التفاوضية بما يحقق أمنًا دائمًا لكل من لبنان وإسرائيل، والعمل على إزالة التهديدات الأمنية لإسرائيل، بالتوازي مع دعم بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل منطقة الجنوب.

 

ويأتي الموقف الأميركي في ختام اليوم الأول من الجولة السابعة للمفاوضات، الذي انتهى من دون تسجيل اختراق سياسي أو حسم الملفات الأساسية المطروحة، على أن تستأنف الجلسات غدًا عند الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت بيروت، وفق ما أفادت مصادر قصر بعبدا.

 

وبحسب المصادر، جرى خلال اليوم الأول فصل المناقشات السياسية عن العسكرية، بحيث خُصصت جلسات منفصلة لكل مسار، في محاولة لتنظيم البحث في مجموعة من الملفات المتشابكة، بدءًا من وقف إطلاق النار، مرورًا بالحدود البرية، وصولًا إلى ترتيبات الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني وآلية التحقق من التنفيذ.

 

وفي الشق السياسي، لم يتلقَّ الوفد اللبناني حتى الآن جوابًا إسرائيليًا واضحًا بشأن طلبه إعادة تثبيت مفهوم وقف إطلاق النار، بحيث لا يقتصر على وقف الغارات والقصف، بل يشمل أيضًا وقف عمليات تفخيخ المنازل وتفجيرها، وتجريف الأراضي والطرق، وإحراق المنازل والمنشآت في القرى الجنوبية. وتشير مصادر بعبدا إلى أن النقاش السياسي سيُستكمل غدًا بالبحث في ملف الحدود البرية.

 

أما في الشق العسكري، فتتركز المفاوضات على آلية التحقق من الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي يُتفق عليها، إضافة إلى تحديد الطرف الثالث الذي سيتولى التحقق من تنفيذ الخطوات المتبادلة وتوثيقها ميدانيًا. وتتمسك بيروت بأن تكون الجهة المكلفة بالتحقق مستقلة عن الطرفين، وألّا يكون لإسرائيل دور إشرافي مباشر على انتشار الجيش اللبناني أو على عودة السكان. 

 

وبذلك، اختُتم اليوم الأول من مفاوضات روما من دون حسم سياسي أو عسكري، فيما ينتظر إن كانت جلسات اليوم الثاني ستحمل أجوبة إسرائيلية بشأن وقف الاعتداءات، وملف الحدود البرية، وتفاهمًا حول آلية التحقق والطرف الثالث، والمناطق النموذجية وترتيبات تنفيذها.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث