علّق رئيس مجلس النواب نبيه بري على التفجيرات التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس في محيط قلعة الشقيف وبلدات أرنون وكفرتبنيت ويحمر الشقيف وحداثا وقبلها في مختلف القرى والبلدات والمدن، بالقول: "ارتدادات التفجيرات الإرهابية التي أحدثتها 700 طن من المتفجرات، وبلغت 3,8 درجات على مقاييس مراصد الزلازل وشعر بها اللبنانيون من أبناء الجنوب والجبل وصولا إلى تخوم العاصمة بيروت، ارتدادات إذا لم توقظ الوعي الوطني والإنساني حيال ما ترتكبه آلة الدمار الإسرائيلية بحق الإنسان والتراث والثقافة والعمران، حتما فإن الإنسان ومستقبله في خطر". وأضاف: "ما حصل مدان ولا يجب السكوت والصمت عنه والاستسلام لوقائعه".
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت واحدة من أضخم عمليات التفجير الممنهجة والاجرامية. فعند منتصف ليل الخميس - الجمعة هزت مناطق الجنوب دوي تفجير غير مسبوق نفذه العدو في المنطقة الواقعة بين قلعة الشقيف والأطراف الشرقية لبلدة يحمر الشقيف وتسبب بارتجاجات هائلة وأصوات سمعت حتى منطقتي اقليم الخروب وخلدة.
وأظهرت المشاهد الصباحية حجم ما تسبب به تفجير الشقيف، وإن بدت قلعة الشقيف ظاهرياً لم يصبها الضرر المباشر، إلا أن مسافة 1200 متر، تمتد من الطرف الجنوبي للقلعة باتجاه الجنوب نحو يحمر الشقيف تغيرت معالمها بالكامل وتحديدا مناطق "جوار الدرنكية"، و"مرج السلطان" و"عريض الهوا" وهي مرتفعات صخرية وأراض زراعية وعليها بعض المنازل وتتبع عقاريا لبلدة يحمر الشقيف.




