إسرائيل تسبق محادثات روما برفض الانسحاب والتمسك بحرية الحركة

المدن - سياسةالأربعاء 2026/07/29
جنود اسرائيليون على الحدود (Getty)
لا مجال للبحث في توسيع المرحلة التجريبية للانسحاب (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

قبيل أيام من الجولة المرتقبة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في روما، كشفت القناة 12 الإسرائيلية أن إسرائيل أبلغت الوسطاء، قبيل الجولة المقبلة من المحادثات مع لبنان في روما، أنها لن تنسحب من أي مناطق إضافية داخل المنطقة الأمنية. إلا أن المصادر أشارت إلى عدم إحراز أي تقدم بشأن توسيع المرحلة التجريبية للانسحاب الجزئي لقوات الجيش الإسرائيلي.

وتنقل القناة، بحسب مصادر مطلعة على المفاوضات، "أن الخلاف الرئيسي بين الجانبين لا يزال يتمحور حول مطالبة إسرائيل بالحفاظ على حرية العمل العسكري والأمني داخل الأراضي اللبنانية. وتطالب تل أبيب بأن يحتفظ الجيش الإسرائيلي، حتى بعد أي انسحاب مؤقت، بحق إعادة الدخول إلى المناطق المعنية للتأكد من خلوها من بنى تحتية وعناصر تابعة لحزب الله، وإعلانها رسمياً مناطق آمنة".

في المقابل، يرفض لبنان هذا الشرط، فيما تؤكد إسرائيل أنه من دون التوصل إلى اتفاق بشأن هذه النقطة، لا مجال للبحث في توسيع المرحلة التجريبية للانسحاب.

 

تعديلات مستقبلية في صيغة الاتفاق

وتتابع القناة: "وفي الوقت نفسه، شددت إسرائيل على أنه حتى في حال اتخاذ قرار مستقبلاً بتوسيع نطاق الانسحاب إلى مناطق إضافية، فإن ذلك لن يشمل المواقع الواقعة داخل المنطقة الأمنية بمحاذاة الخط الأصفر. وأوضحت أن خطوط الانتشار الدفاعية الحالية تشكل حدوداً لن يتم تجاوزها في إطار أي مفاوضات سياسية". 

ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله: "المناطق الإضافية، إن وُجدت، لن تكون ضمن مواقعنا الدفاعية التي رسخناها. وإذا نجحت المرحلة التجريبية الحالية وجرى لاحقاً اعتماد مناطق إضافية، فستكون خارج الخط الأصفر. ولن نسمح بأي انسحابات أخرى من المناطق الواقعة إلى جانبنا. وحتى يتم نزع سلاح حزب الله في لبنان، فهذا هو ما تم الاتفاق عليه."

ورغم الموقف الإسرائيلي المتشدد، أشارت مصادر مشاركة في المحادثات إلى وجود تحفظات، معتبرة أن التطورات السياسية والانخراط الأميركي في العملية قد يفضيان إلى تعديلات مستقبلية في صيغة الاتفاق، وربما إلى تنازلات إسرائيلية لاحقاً، كما نقلت الصحيفة. 

وتنقل الصحيفة: "ميدانياً، واصلت القوات الإسرائيلية عملياتها في جنوب لبنان، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات من الكتيبة 601 ولواء ههاريم دمرت مقراً تحت الأرض تابعاً لحزب الله في بلدة حداثا الواقعة ضمن المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.

وأوضح أن المقر يبلغ طوله نحو 55 متراً، ويضم ثلاث غرف مخصصة للإقامة، وقد أُنشئ تحت مصنع لمواد البناء، وعلى بعد نحو 300 متر من أحد مواقع قوة اليونيفيل. كما أعلن الجيش الإسرائيلي العثور في محيطه على نفق رأسي (بئر تحت الأرض) يحتوي على عشرات قطع الأسلحة.

وأفادت القناة الإسرائيلية N12 بأن آلية هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي تعرضت، ليل الثلاثاء – الأربعاء، للإصابة في جنوب لبنان، فيما فتح الجيش تحقيقاً لتحديد ما إذا كانت الآلية قد استُهدفت بطائرة مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله، في خرق محتمل لاتفاق وقف إطلاق النار، أو ما إذا كان الحادث ناجماً عن انفجار عبوة ناسفة أو عطل تقني.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث