كشفت قوّة الأمم المتّحدة المؤقّتة العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل" عن العثور على مخزونٍ ضخم من الموادّ الشديدة الانفجار قرب بلدة حولا الحدوديّة، بلغ وزنه نحو أربعة أطنان، وكان موزّعًا داخل مئات الحاويات المتروكة في أحد المباني.
وأثار الاكتشاف استنفار فرق إزالة المتفجّرات، نظرًا إلى طبيعة الموادّ المضبوطة والخطر الذي كان يمكن أن تشكّله على المنطقة والأهالي.
385 حاوية من نيترات الأمونيوم
وقالت "اليونيفيل"، في بيان، إنّ حفظة السّلام عثروا، في الثاني من تمّوز، على 385 حاوية مهجورة داخل مبنى يقع على طريقٍ بالقرب من حولا، وذلك خلال عمليّة تفتيش روتينيّة.
وأوضحت أنّ الحاويات كانت تحتوي على قرابة أربعة آلاف كيلوغرام من الموادّ المتفجّرة، تتكوّن بصورة أساسيّة من مركّبات نيترات الأمونيوم الشديدة الخطورة.
وقالت إنه فور اكتشاف الموقع، أجرى متخصّصو إزالة المتفجّرات في "اليونيفيل" تقييمًا دقيقًا للمخاطر، قبل المباشرة بإجراءات ميدانيّة هدفت إلى تعطيل الموادّ وتأمينها.
وأكّدت القوّة الدّوليّة أنّ العمليّة انتهت بإزالة الخطر الذي كان يشكّله هذا المخزون، من دون أن تكشف الجهة التي تعود إليها الموادّ أو الظروف التي أدّت إلى تخزينها وتركها داخل المبنى.
كتابات باللغة العبرية على الحاويات
وقال مصدر مطلع لوكالة "فرانس برس" طلب عدم كشف هويته، إن "كتابات باللغة العبرية" كانت على حاويات النيترات، مرجحا أنه كان يتم استخدامها "في عمليات الهدم" التي تنفّذها إسرائيل.
وتقع بلدة حولا في قضاء مرجعيون ضمن "المنطقة الأمنية" التي أعلنت اسرائيل إبقاء قواتها فيها، رغم تراجع وتيرة المواجهات مع حزب الله منذ توقيع واشنطن وطهران في حزيران مذكرة تفاهم.




