وجّه أبناء عددٍ من البلدات الجنوبيّة التي تتعرّض للتّدمير والتّجريف الإسرائيليَّين نداءً عاجلًا إلى المعنيّين، محذّرين من استمرار ما وصفوه بـ"الإبادة العمرانيّة الكاملة"، في ظلّ صمتٍ داخليٍّ وأمميّ.
وقال الأهالي، في بيان، إنّ الجيش الإسرائيلي يواصل تدمير بلداتهم وتجريفها، فضلًا عمّا وصفوه بسرقة ممتلكاتها، مؤكّدين أنّهم لن يقفوا بعد اليوم متفرّجين على محو قراهم وبلداتهم.
تحرّكٌ ميدانيّ تحت سقف القانون
وأوضح البيان أنّ التحرّك المرتقب سيكون موجّهًا حصرًا ضدّ عمليّات التّدمير، ولن يستهدف أيّ طرفٍ لبنانيّ، مشدّدًا على أنّ المشاركين سيرفعون صوتهم ميدانيًّا في مكانٍ سيُختار بعناية، تحت شعار: "أوقفوا التّدمير الآن".
وطالب الأهالي باتّخاذ خطواتٍ مناسبة، سياسيًّا على الأقلّ، في ظلّ عدم توافر إمكان التّصدّي الميدانيّ أو عدم السّماح به في المرحلة الرّاهنة.
ودعا البيان الجهات المعنيّة إلى اتّخاذ خطوةٍ واضحةٍ وعمليّةٍ لوقف التّدمير، من بينها اعتماد معادلة "وقف التّدمير مقابل المفاوضات والاتّفاق الإطاري"، ضمن مهلةٍ زمنيّةٍ محدّدة وواضحة، وقبل انعقاد المفاوضات المقبلة.
واعتبر الأهالي أنّ استمرار المسار التّفاوضيّ من دون معالجة عمليّات التّدمير يعرّض بلداتهم لمزيدٍ من الأضرار، ويهدّد ما تبقّى من منازلها وبناها التّحتيّة.
رسالةٌ إلى القوى الأمنيّة
وتوجّه أصحاب البيان إلى القوى الأمنيّة بالقول: "أنتم أهلنا، ولن نكون إلّا تحت سقف القانون، وسقف مطلبنا المحقّ".
كما أكّدوا أنّ تحرّكهم المقبل، الذي وصفوه بأنّه قريبٌ جدًّا، لن يحمل أيّ طابعٍ حزبيّ أو سياسيّ، بل سيقتصر هدفه على المطالبة بوقف التّدمير الإسرائيليّ وحماية البلدات الجنوبيّة وأهلها وممتلكاتهم.




