تلقى وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية الدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي اتصالاً هاتفياً من مستشار وزير الخارجية السعودي للشأن اللبناني الأمير يزيد بن محمد بن فهد الفرحان، بحثا خلاله آخر المستجدات في لبنان وسبل دعم جهود الحكومة اللبنانية في مواجهة التحديات القائمة. وتناول الاتصال سبل مساعدة النازحين وتهيئة الظروف المناسبة لعودتهم إلى مناطقهم بما يضمن لهم العيش الكريم، إلى جانب دعم مؤسسات الدولة اللبنانية وتعزيز قدرتها على بسط سلطتها على كامل أراضيها.
وأعرب الخليفي والفرحان عن ارتياحهما للخطوات التي تتخذها الدولة اللبنانية في هذا الاتجاه، بالتوازي مع استمرار التحرك الدبلوماسي لتثبيت وقف الأعمال العدائية ومواكبة تنفيذ صيغة الإطار الخاصة بالترتيبات الأمنية في الجنوب.
وفي السياق نفسه، أجرى الخليفي اتصالاً هاتفياً مع نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني طارق متري، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر التطورات في لبنان، وسبل تعزيز التعاون المشترك. وتناول الاتصال الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية لمعالجة التحديات الراهنة، ولا سيما ملف النازحين، وتهيئة الظروف المناسبة لعودتهم إلى مناطقهم بما يضمن لهم العيش الكريم.
وأكد الخليفي استمرار دعم قطر للجهود الهادفة إلى تعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية وترسيخ الأمن والاستقرار في البلاد، مجدداً حرص الدوحة على مواصلة التعاون مع لبنان ودعم مساعي حكومته في مواجهة التحديات المختلفة.
وفي موازاة الاتصالات القطرية، تلقّى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحثا خلاله الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات السياسية والأمنية الأخيرة. وأطلع عون نظيره الفرنسي على نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة والمحادثات التي أجراها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعدد من كبار المسؤولين الأميركيين، ولا سيما ما يتعلق بالوضع في لبنان، ومرحلة ما بعد التوصل إلى صيغة الإطار، وآليات تنفيذ بنودها. كما تناول الاتصال الأوضاع في جنوب لبنان، حيث شدد عون على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية والالتزام الكامل بوقف الأعمال العدائية، بما يساهم في تثبيت الاستقرار على الحدود الجنوبية.
وبحث الرئيسان أيضاً مرحلة ما بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، وأكدا أهمية استمرار الدعم والمواكبة الدوليين للحفاظ على الاستقرار في الجنوب، مع الاتفاق على مواصلة التنسيق ومتابعة التطورات اللبنانية والإقليمية خلال المرحلة المقبلة.
ويعكس الاتصالان القطري-السعودي والفرنسي-اللبناني اتساع حركة الاتصالات الدبلوماسية الداعمة للبنان، سواء على مستوى معالجة ملف النازحين وإعادة الإعمار، أو في ما يتعلق بتثبيت الاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة ومواكبة عمل الجيش اللبناني في الجنوب.




