بري يتصل بعون والأنظار إلى مرحلة ترجمة النتائج

المدن - سياسةالخميس 2026/07/23
بري.jpg
بري اتصل بعون هنأه بسلامة العودة من زيارته إلى أميركا (رئاسة الجمهورية)
حجم الخط
مشاركة عبر

أجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالاً برئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، هنأه فيه بسلامة العودة من زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية، التي وُصفت بالناجحة، والتقى خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعدداً من المسؤولين الأميركيين. وبحسب مصادر عين التينة، فإنّ بري شدد خلال الاتصال على ضرورة أن تترجم المساعي والاتصالات السياسية نتائج ملموسة على الأرض تبدأ بانسحاب إسرائيل ولا تنتهي بإطلاق مسار جدي لإعادة الإعمار. 

 

وتزامنت زيارة عون إلى الولايات المتحدة الأميركية، مع بدء ترجمة ميدانية لنتائجها عبر انطلاق انتشار الجيش اللبناني في مناطق جنوبية. ويأتي الاتصال بين عون وبري بعد مواقف إيجابية صدرت عن الجانبين، إلا أنه لم يُحسم بعد ما إذا كان سيُعقد لقاء قريب بينهما عقب عودة عون من واشنطن. 

وكان لقاء ترامب - عون تناول موقف الرئيس بري، حيث اعتبر عون بأن بري يدعم "إنهاء حالة العداء والحرب، وإن موقعه بوصفه زعيماً شيعياً يفرض عليه التعامل بحذر مع الملف"، وقال عنه "الرئيس بري رجل دولة.. ويريد نهاية للحرب، وإن كان مطالباً بمراعاة حساسية موقعه وعلاقته بحزب الله". 

وكان بري اعتبر في وقتٍ سابق أنّ العبرة تبقي في "النتائج على أرض الواقع وليس الشكل الذي ظهرت به القمة"، مؤكداً أنّ ذلك يتوقف على "تثبيت وقف إطلاق النار والانسحابات، وهو ما لم يحصل حتى الآن". 

 

وفي موازاة ذلك، تبقى الأنظار متجهة إلى كيفية ترجمة نتائج زيارة عون إلى أميركا على أرض الواقع، ولا سيما في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية. وتشير مصادر إلى أن تبلور مفاعيل الزيارة يحتاج إلى بعض الوقت، إضافة إلى أن ملف دعم الجيش في المرحلة المقبلة يبقى مرتبطاً بحصرية السلاح بيد الدولة.

وصباح اليوم، زار قائد الجيش العماد رودولف هيكل، بلدة زوطر الغربية، حيث تفقّد انتشار وحدات الجيش في البلدة.

 

فضل الله: لا يوجد أي انسحاب للعدو الإسرائيلي

على مستوى حزب الله، سُجل اليوم موقف لنائب كتلة الوفاء للمقاومة حسن فضل الله، الذي اعتبر أنّه "لا يوجد أي انسحاب للعدو الإسرائيلي من أي متر إحتلَّه في جنوب لبنان، وما جرى هو تعزيز الجيش اللبناني لانتشاره في قرى وبلدات محرَّرة لم يتمكن العدو من احتلالها بفضل دماء شهدائنا وتضحيات مقاومينا". 

وأضاف: "لماذا تريد هذه السلطة أن تستثمر بهذه الطريقة السخيفة التي فيها رقص على الدماء، واستهانة بالتضحيات، وأيضًا لا يمكن لها أن تضحك فيها على أحد، وما قامت به لا يعدو كونه عملية استغلال من خلال حركات استعراضيّة إعلاميّة لا تغيِّر شيئًا على أرض الواقع"

وتابع: "إن اتفاق الإطار لم يجلب انسحاباً للعدو من أي مكان محتل كي لا يغشنَّ أحدٌ أحدًا، وكي لا يفكرنَّ أحد أنه جلب إنجازاً للبلد، وإذا أتى البعض بأي إنجاز، فإننا حاضرون كي نقول له هذا إنجاز، ولكن هذه السلطة تتصرف على قاعدة شرعنة الاحتلال الإسرائيلي وبقائه، وربط الانسحاب الإسرائيلي بمقولة نزع سلاح المقاومة".

 

السنيورة: زيارة واشنطن فرصة لدعم الجيش واستكمال الإنسحاب

في المقابل، إعتبر رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة أن زيارة الرئيس جوزاف عون إلى الولايات المتحدة ولقاءه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب يشكلان فرصة لإعادة بناء العلاقات اللبنانية - الأميركية بما يخدم مصلحة لبنان، ولا سيما لجهة تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل وتعزيز قدرات الجيش اللبناني، بما يمكّن الدولة من بسط سلطتها الحصرية على كامل أراضيها ومرافقها. ورأى أن الزيارة تأتي في ظروف إقليمية ودولية دقيقة، مشيراً إلى أنه كان من الأفضل أن يتضمن اتفاق الإطار نصاً واضحاً على الانسحاب الإسرائيلي ضمن جدول زمني، مع الإشارة إلى القرارات الدولية، وفي مقدمها القرار 1701. كما شدد على أن قرار الحرب والسلم والتفاوض يجب أن يبقى حصراً بيد الدولة اللبنانية، معتبراً أن لبنان ينبغي أن يتولى التفاوض باسم نفسه وألا يبقى ورقة في يد أي طرف خارجي، داعياً في الوقت نفسه إلى مدّ اليد بين اللبنانيين وتغليب المصلحة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث