بانتظار الاجتماع العسكري الثلاثي.. إسرائيل لا توقف عملياتها

المدن - سياسةالخميس 2026/07/16
Image-1784200352.Jpeg
ويثير الوجود المسبق للجيش اللبناني في فرون والغندورية والبلدات المجاورة مخاوف من أن تتحول المرحلة التجريبية إلى اختبار ح
حجم الخط
مشاركة عبر

أفاد مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الأخير لن يتوجه إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، بسبب تأجيل مراسم تأبين السيناتور غراهام إلى نهاية الشهر. 

وقبل تأجيل الزيارة كان نتنياهو يخطط للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن أنه يدرس منح الرئيس السوري أحمد الشرع "الضوء الأخضر" للتحرك ضد حزب الله، معتبرًا أن دمشق قد تتعامل مع هذا الملف "بشكل أكثر دقة" من إسرائيل. كما جدّد ترامب انتقاداته لأسلوب الجيش الإسرائيلي في عملياته داخل لبنان، مثمنًا انسحابه من أجزاء من الأراضي اللبنانية.

بالتوازي، ذكرت صحيفة  معاريف العبرية أنه "سمح بالنشر أن قوات الجيش الإسرائيلي بدأت بناء خط من المواقع الدائمة في جنوب لبنان. وقد تؤدي هذه الخطوة إلى تفجير خلاف بين ترامب ونتنياهو".

 

وتستمر التحضيرات لزيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى واشنطن، حيث من المقرر أن يلتقي نظيره الأميركي، ويؤكد ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار بصورة كاملة وشاملة.

Image-1784180970.Webp

 

وفي السياق، تتجه الأنظار نحو الجنوب والاجتماع العسكري الافتراضي الذي سيعقد يوم غد بين إسرائيل ولبنان برعاية أميركية، وآلية تنفيذ المناطق التجريبية المتفق عليها بين لبنان وإسرائيل. فقد انتهت مباحثات الجولة السادسة من مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل، برعاية أميركية، بعد بحث عدد من الملفات، ولا سيما ما يتعلق بالمنطقتين التجريبيتين. وتركزت المفاوضات على آلية التنفيذ لإطلاق الصيغة العملية للاتفاق الإطاري الموقّع بين الطرفين في 26 حزيران الماضي، وسط مؤشرات إلى وجود توجه للبدء بالتنفيذ خلال "ساعات أو أيام قليلة".

 

ورغم عدم صدور بيان رسمي بشأن مخرجات مفاوضات روما، وصفت السفارة الأميركية في بيروت المحادثات بأنها "إيجابية"، مؤكدة التوصل إلى اتفاق على هيكلية لتنفيذ عملية المنطقة التجريبية.

وأعلنت السفارة الأميركية في بيروت، التوصل إلى اتفاق بشأن "هيكلية وإرشادات" تنفيذ خطة المنطقتين التجريبيتين في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن المحادثات، التي استمرت يومين، كانت "مثمرة وإيجابية"، وأن الإجراءات النهائية ستُستكمل تمهيدًا لبدء التنفيذ خلال الأيام المقبلة.

 

وبالتزامن مع اختتام جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في روما، أعلن الجيش اللبناني تنفيذ دوريات وإقامة حواجز في بلدات فرون، والغندورية، وقلاويه، وبرج قلاويه، وكفردونين في جنوب لبنان. ويثير الوجود المسبق للجيش اللبناني في فرون والغندورية والبلدات المجاورة مخاوف من أن تتحول المرحلة التجريبية إلى اختبار حصري لأداء الجيش اللبناني، من دون أن تقابلها خطوة إسرائيلية واضحة على صعيد الانسحاب.

فإذا اقتصر تنفيذ المرحلة الأولى على مناطق لا يوجد فيها الجيش الإسرائيلي أصلًا، فسيصبح جوهر التجربة مراقبة قدرة الجيش اللبناني على ضبط المنطقة ومنع عودة حزب الله أو التنظيمات المسلحة إليها، بدل اختبار مبدأ الانسحاب الإسرائيلي مقابل انتشار مؤسسات الدولة.

وهذا ما يفسر تمسك الوفد اللبناني بأن تشمل المنطقة التجريبية الأولى موقعًا أو نطاقًا تسيطر عليه القوات الإسرائيلية، وأن يبدأ التنفيذ بانسحاب إسرائيلي تتولى جهة ثالثة التحقق منه، بالتزامن مع تعزيز انتشار الجيش اللبناني.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن جهة ثالثة ستتولى التحقق من تطبيق الخطة التجريبية، موضحًا أنها لن تكون قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، ولا هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة.

 

غارات وتفجيرات

في المقابل، واصلت إسرائيل عملياتها العسكرية، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين في بلدة بيت ياحون، فضلًا عن تنفيذ تفجيرات داخل المناطق التجريبية في الغندورية ومناطق مجاورة، وتحركات عسكرية بالتوازي مع المفاوضات، الأمر الذي عزّز المخاوف من محاولة تغيير معالم الأرض أو تدمير منشآت ومبانٍ قبل الانسحاب المتفق عليه في روما.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن قواته رصدت الأشخاص الثلاثة داخل ما سماها "المنطقة الأمنية" التي أقامتها إسرائيل في جنوب لبنان، مضيفًا أنهم كانوا يحملون أسلحة. وأشار إلى أن قوات اللواء 401 استهدفتهم "بهدف إزالة التهديد" عن القوات المنتشرة في المنطقة.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث