أفادت وسائل إعلام سورية بوفاة ثلاثة معتمرين لبنانيين وإصابة ما لا يقل عن 18 آخرين، إثر حادث سير تعرّضت له حافلة أردنية كانت تقلّهم في محافظة درعا السورية.
وبحسب المصادر، وقع الحادث فجر الأربعاء عند جسر خربة غزالة على أوتوستراد درعا، بعدما فقد سائق الحافلة السيطرة عليها، ما أدى إلى انقلابها ووقوع عدد من الضحايا والإصابات. وسارعت فرق الإسعاف والدفاع المدني السوري إلى مكان الحادث، حيث عملت على إخلاء جثامين الضحايا ونقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
وإثر الحادثة صدر عن رئيس الحكومة نواف سلام بيان جاء فيه أنه "أمام الكارثة الأليمة التي أصابت حافلة المعتمرين اللبنانيين في منطقة درعا في الجمهورية العربية السورية، وما أسفرت عنه من وقوع عدد من الضحايا والإصابات، كلّفتُ نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري، بإجراء الاتصالات اللازمة مع السلطات السورية المختصة لمتابعة أوضاع الجرحى والمصابين، وضمان توفير أفضل سبل الرعاية الطبية والاستشفاء لهم.
كما طلبتُ من رئيس غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء، الأستاذ زاهي شاهين، متابعة الحادثة على المستوى الميداني."
كذلك تابعت غرفة العمليات المركزية في السراي الحكومي الحادث بالتنسيق مع السلطات السورية المختصة. وأجرى متري للغاية الاتصالات اللازمة مع الجانب السوري لمتابعة أوضاع المصابين والإجراءات المتخذة.
وبحسب المعلومات المتوافرة، كان على متن الحافلة 35 راكبًا، معظمهم من اللبنانيين، وقد أسفر الحادث عن وفاة أربعة أشخاص، بينهم السائق الأردني، فيما بلغ عدد المصابين 17 شخصًا يتلقون العلاج في مشفى درعا الوطني. كما جرى نقل حالتين حرجتين إلى أحد مستشفيات دمشق لتلقي العلاج اللازم. أما بقية الركاب، وعددهم 14 شخصًا، فقد تعرضوا لإصابات طفيفة اقتصرت على رضوض.
وقد تم التنسيق مع الدفاع المدني السوري الذي تولّى نقل المصابين من موقع الحادث إلى المستشفيات.
وتُستكمل الإجراءات لنقل جثامين الضحايا وتسليمها إلى الصليب الأحمر اللبناني عند الحدود اللبنانية - السورية، فيما تواصل غرفة العمليات المركزية متابعة أوضاع المصابين في المستشفيات، كل حالة على حدة، بالتنسيق مع الجهات اللبنانية والسورية المعنية.
وكان النائب أشرف ريفي وجّه نداءً إنسانياً عاجلاً، وقال في بيان: "تعرّضت حافلة تقلّ لبنانيين على طريق درعا في سوريا لحادث مروّع، بينما كانوا في طريقهم لأداء فريضة العمرة، ما أدى إلى انقلابها وسقوط عدد من القتلى والجرحى. وعلى الأثر، أجرى بعض الناجين اتصالات بنا، يناشدون التحرّك وإبلاغ المعنيين في الدولة اللبنانية والدولة السورية بضرورة التحرّك السريع والعمل على إنقاذهم".




