ماكرون والشرع يبحثان في دمشق دعم استقرار لبنان وترسيم الحدود

المدن - سياسةالثلاثاء 2026/07/07
Image-1783431414.Jpg
تأتي هذه المواقف في وقت يرتبط فيه الاستقرار في سوريا ولبنان بشكل وثيق (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع حرص دمشق على استقرار لبنان وسيادته، مشددًا على أهمية دعم مؤسسات الدولة اللبنانية وتعزيز استقرارها.

وقال الشرع إن دعم استقرار لبنان وسيادة مؤسساته يشكل أولوية، مع التأكيد على ضرورة بسط سلطة الدولة واحتكارها للسلاح بوصفه الضامن للأمن الوطني اللبناني.

 

من جهته، طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن يُسلِّم حزب الله سلاحه، وأن تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، مؤكدًا أنّ استقرار لبنان يشكل أولوية بالنسبة لفرنسا.

وبحسب معلومات المدن،  بحث ماكرون في دمشق في كيفية تعزيز العلاقات اللبنانية السورية، وإبداء المساعدة لترسيم الحدود وضبطها بين البلدين، وتقديم الخرائط لإنجاز عملية الترسيم، في خطوة تهدف إلى معالجة أحد أبرز الملفات العالقة بين بيروت ودمشق.

 

إضافة إلى ذلك، تناول البحث مرحلة ما بعد انتهاء عمل قوات اليونيفيل في جنوب لبنان، وهو موضوع سيكون مطروحًا في قمة الناتو. كما ستعلن فرنسا مواقفها الثابتة لعدم حصول أيّ تدخل سوري في لبنان، مع محاولة مساعدة سوريا على مواجهة الضغوط الأميركية.

 

ويحمل هذا التوجه دلالات سياسية في ظل حساسية العلاقات اللبنانية – السورية وتشابك الملفات الأمنية والحدودية بين البلدين، إذ يعكس اهتمامًا دوليًا بدعم مؤسسات الدولة اللبنانية وتعزيز دورها في إدارة الشؤون الأمنية والسيادية.

 

وتأتي هذه المواقف في وقت يرتبط فيه الاستقرار في سوريا ولبنان بشكل وثيق، سواء على مستوى أمن الحدود بين دمشق وبيروت، أو ملف النازحين، أو حركة التجارة والعبور عبر المعابر الحدودية، أو انعكاسات التطورات الإقليمية على البلدين. ومن هذا المنطلق، بدا التأكيد على سيادة لبنان واستقراره رسالة سياسية تعكس دعمًا لاستقرار الدولة اللبنانية، مع التشديد على أنّ بسط سلطة الدولة يشكل ركيزة أساسية لترسيخ الأمن والاستقرار.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث