تقرير عبري: اجتماع بين زامير ومسؤول أميركي بشأن حزب الله

المدن - سياسةالخميس 2026/07/02
Image-1772291402
زامير: حزب الله يمر بمرحلة ضعف تاريخية (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن الجيش الإسرائيلي أنّ "رئيس الأركان إيال زامير يبحث مع مسؤول عسكري أميركي رفيع تعزيز التنسيق بشأن لبنان واستراتيجية التعامل مع حزب الله". وبحسب الصحيفة فإنّ "عودة المنسق العسكري الأميركي إلى الملف اللبناني تُشير إلى إحراز تقدم في الجهود الرامية إلى نشر الجيش اللبناني في مناطق جديدة جنوب لبنان وإخراج حزب الله منها".

وتنقل الصحيفة عن اجتماع حصل يوم الأربعاء بين رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، الأربعاء، مع قائد قوات مشاة البحرية الأميركية في القيادة المركزية الأميركية، الفريق جوزيف كليرفيلد، لبحث آليات التنسيق المتعلقة بلبنان، والتي تشمل إسرائيل والجيش اللبناني وحزب الله".

ووفقاً للصحيفة، عقد مسؤولون إسرائيليون وأميركيون خلال الأيام الأخيرة سلسلة اجتماعات متتالية لدفع الجهود الرامية إلى نشر الجيش اللبناني في مناطق إضافية في جنوب لبنان، بما يضمن خلوّ تلك المناطق من حزب الله، ويتيح في المقابل تنفيذ انسحابات جزئية للقوات الإسرائيلية. وكان كليرفيلد يشغل، قبل حرب عام 2026، منصب المسؤول الأميركي الأبرز والمنسق الرئيسي بين إسرائيل ولبنان في هذا الملف، بمساندة فريق يضم نحو 30 مسؤولاً عسكرياً أميركياً.

وحتى وقت قريب، وتحديداً في 25 يونيو/حزيران، لم تكن القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) قد حسمت ما إذا كان كليرفيلد وفريقه سيعودون إلى أداء المهام نفسها، أو ما إذا كانت طبيعة هذه المهام ستشهد أي تعديلات.

وخلال الاجتماع، شدد زامير على عدد من المواقف التي دأبت إسرائيل على نقلها إلى المسؤولين الأميركيين في الآونة الأخيرة، كما فعل هو ومسؤولون آخرون خلال لقاءات سابقة مع قائد القيادة المركزية الأميركية، الأميرال براد كوبر. وأكد أن إجراءات خفض التصعيد، وتأمين المناطق من وجود حزب الله، وتنفيذ الانسحابات الإسرائيلية الجزئية، يجب أن تتم بمعزل عن أي نفوذ إيراني، بحسب الصحيفة. 

كما أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، وفقاً لما نقلته الصحيفة، أن حزب الله يمرّ بمرحلة ضعف تاريخية، وأن الحكومة اللبنانية أصبحت، من وجهة النظر الإسرائيلية، أقرب إلى المواقف الإسرائيلية من أي وقت مضى، معتبراً أن هذه الظروف يجب ألا تُهدر بطريقة تسمح للحزب بإعادة بناء قدراته العسكرية.

 

تشكيك إسرائيلي في قدرة الجيش اللبناني

وتنقل الصحيفة: "ورغم هذه الأجواء الإيجابية، لا يزال الجيش الإسرائيلي يشكك في قدرة الجيش اللبناني على الحفاظ على وجوده ومنع حزب الله من استعادة نفوذه، استناداً إلى التجارب السابقة. وتقول الصحيفة إن الجيش الإسرائيلي اشتكى، خلال الأشهر الأخيرة من عام 2024، من أن الجيش اللبناني كان متردداً في مواجهة حزب الله، ولم يتعامل بحزم كافٍ مع الانتهاكات التي كانت إسرائيل تبلغ عنها والمتعلقة بخرق وقف إطلاق النار. لكن بحلول أبريل/نيسان 2025، أفاد الجيش الإسرائيلي الصحيفة بأن أداء الجيش اللبناني شهد تحسناً، وأنه تعامل مع نحو 500 شكوى منفصلة قدمتها إسرائيل ضد حزب الله. إلا أن هذا التحسن، بحسب الرواية الإسرائيلية، لم يستمر، إذ قال الجيش الإسرائيلي بحلول يوليو/تموز 2025 إن أداء الجيش اللبناني بلغ مرحلة من الجمود، وإن عزيمته على مواجهة حزب الله بدأت بالتراجع". 

 

عوامل بنيوية

وترى الصحيفة العبرية أن "جزءاً من المشكلة يعود إلى عوامل بنيوية، إذ إن نسبة كبيرة من أفراد الجيش اللبناني تنتمي إلى الطائفة الشيعية، وتتعاطف مع حزب الله باعتباره، من وجهة نظرها، القوة الرئيسية التي تمثل الطائفة في مواجهة المكونات السنية والمسيحية في لبنان. كما تشير إلى عامل آخر يتمثل في أن حزب الله لا يزال يمتلك تسليحاً أفضل، ويُنظر إليه على أنه أكثر استعداداً لخوض القتال مقارنة بالجيش اللبناني".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث