فضل الله: السلطة عاجزة عن تنفيذ الاتفاق إلا بحرب أهلية

المدن - سياسةالجمعة 2026/06/26
Image-1782501114.Jpg
الحزب لن يسمح لهذه السلطة بتدمير لبنان ولن يسلم مصير البلاد لها (الإنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

في أول موقف من حزب الله بعد توقيع اتفاق الإطار في واشنطن، أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله رفض الحزب للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، محذرًا من مسارها السياسي والأمني، ومعتبرًا أنه يقوض سيادة لبنان ويتسبب بانقسامات داخلية خطيرة. ودعا السلطة إلى التراجع عن هذا المسار وعن القرارات التي اتخذتها، نافيًا ما تردد عن مشاركته في لقاءات صيغ خلالها موقف لبنان من المفاوضات، ومؤكدًا أن تلك المعلومات "عارية عن الصحة".

 

واعتبر فضل الله أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "كان يفاوض نفسه"، وأن السلطة اللبنانية "فاقدة للشرعية الدستورية والميثاقية ولا تملك أدوات فرض الإملاءات"، مضيفًا أنها لن تستطيع فرض تنفيذ الاتفاق الموقع في واشنطن "إلا إذا ذهبت، بدعم أميركي، إلى حرب أهلية".

 

وقال إن ما جرى في واشنطن هو "محاولة لتعطيل مسار إسلام آباد"، مؤكدًا أن "من دون المقاومة لا شيء سيمر"، وأن الحزب "لن يسمح لهذه السلطة بتدمير لبنان ولن يسلم مصير البلاد لها"، معتبرًا أن العامل الحاسم هو "الميدان"، وأن "المقاومة هي أهل الأرض".

وأضاف أن إيران "لن توقع أي اتفاق قبل الانسحاب الإسرائيلي من لبنان"، معتبرًا أن السلطة "قدمت هدية للعدو الإسرائيلي لن يكون لها أي مفاعيل على الأرض". وشدد على أن الحزب سيتصدى لأي إجراء تتخذه السلطة وسيتمسك "بالمقاومة وبالسلاح أكثر"، وأن معارضته "جدية ولن تسمح للسلطة بتنفيذ تعهداتها على الأرض".

 

وأوضح أن بقاء وزراء الحزب في الحكومة "له حساباته الخاصة ولا يعني الموافقة على قراراتها"، معتبرًا أن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل تخالف المادة 52 من الدستور، ومؤكدًا في الوقت نفسه أن الحزب "لا يريد أي صدام مع الجيش اللبناني"، وأن الجيش والمقاومة والشعب "سيبقون".

 
 
Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث