أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون "تمسكنا بالحق والتزامنا بوحدة لبنان وتضامن أبنائه. وهذا أقوى سلاح بين أيدينا، وقوامه وحدة الصف اللبناني". وتوجّه عون في مستهل جلسة مجلس الوزراء إلى اللبنانيين عموماً وأبناء الطائفة الشيعية بشكل خاص، لمناسبة إحياء ذكرى عاشوراء الذي يصادف غداً، بالقول: "في هذه الذكرى، لا يسعنا إلا أن نستذكر كلاماً لسماحة الإمام المغيَّب موسى الصدر مفادُه أنّ عاشوراء مدرسة دائمة تتجدد معانيها في التضحية، الفداء، ورفض الظلم. وهي ليست مجرد ذكرى عابرة بل محطة لاستلهام العِبر في الصبر والثبات على المبادئ".
وتابع عون: "من الواجب علينا متابعة أوضاع النازحين لا سيَّما في مراكز الإيواء، والمباشرة بإحصاء الأضرار الناجمة عن العدوان الأخير في الوحدات السكنية والبنى التحتية والأراضي الزراعية وقطاعي الكهرباء والاتصالات، تمهيداً لمؤتمرات الدعم من أجل إعادة الإعمار التي يمكن أن تنعقد، بحيث نكون على جهوزية من قبل كل الوزارات المعنية لملاقاة الرغبة الدولية التي يمكن ان تنشأ للمساهمة في إعادة الإعمار."
وأشار عون إلى أنَّ الاستقرار الأمني، إذا ما تحقق نتيجة ثبات وقف إطلاق النار، سيفسح في المجال أمام حضور اللبنانيين المنتشرين في الخارج لتمضية فصل الصيف في الربوع اللبنانية، كما سيفسح في المجال أمام السياح للمجيء إلى لبنان أيضاً، ما يفرض على الوزارات والإدارات المختصة، لا سيما عند المعابر الجويّة والبريّة والبحريّة، أن تكون على أتمّ الجهوزية لمواكبة هذه الحركة.
وشدد عون على ضرورة استكمال إجراءات ترفيع الموظفين من الفئة الثالثة إلى الفئة الثانية، وإطلاق دورة إعدادية بأسرع وقت لموظفي الفئة الثالثة، بغية تمكينهم من ترفيعهم إلى الفئة الثانية، وفقا للقوانين والأنظمة المرعية الإجراء، وذلك بهدف تطوير الإدارة وتحفيز الموظفين، خصوصاً الأكُفاء منهم، لكي تستجيب الإدارة لمتطلبات الحداثة وحاجات البلاد.




