بيان خليجي أميركي: دعم مفاوضات لبنان والانسحاب وحصر السلاح

المدن - سياسةالخميس 2026/06/25
Image-1782407116.Jpg
يأتي هذا الموقف في وقتٍ تتواصل فيه المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل. (المدن)
حجم الخط
مشاركة عبر

أكّد بيانٌ مشتركٌ صادرٌ عن الولايات المتّحدة ودول مجلس التّعاون الخليجي أهمّيّة الحفاظ على مسار المفاوضات المتعلّقة بلبنان، مشدّدًا على ضرورة استمرار العمليّة التّفاوضيّة، بعيدًا عن تداعيات النّزاعات الإقليميّة الأخرى وتأثيراتها.

ويأتي هذا الموقف في وقتٍ تتواصل فيه المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل، برعايةٍ أميركيّة، وسط تباينٍ في المواقف حيال عددٍ من الملفّات، أبرزها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، والتّرتيبات الأمنيّة، وآليّات تطبيق تفاهمات وقف إطلاق النّار.

 

دعوة إلى حصر السّلاح بيد الدّولة

ودعا البيان إلى نزع السّلاح الكامل من الجماعات غير الحكوميّة في لبنان، مؤكّدًا ضرورة حصر السّلاح بيد الدّولة، وتعزيز الأمن والاستقرار، بما ينسجم مع الجهود الدّوليّة الرّامية إلى تثبيت الهدوء في جنوب البلاد.

وتكتسب المواقف الخليجيّة والأميركيّة أهمّيّةً خاصّة، إذ تأتي في ظلّ تصاعد الحراك الدّبلوماسي الإقليمي والدّولي الهادف إلى دعم الاستقرار في لبنان، وإيجاد حلولٍ للملفّات الأمنيّة العالقة، بالتّوازي مع استمرار الضّغوط الدّوليّة لتنفيذ القرارات ذات الصّلة.

وفي مقدّمة هذه القرارات، يبرز القرار الدّولي 1701، الّذي يدعو إلى بسط سلطة الدّولة اللّبنانيّة على كامل أراضيها، وتعزيز دور الجيش اللّبناني في الجنوب، إلى جانب حصر السّلاح بالمؤسّسات الشّرعيّة.

 

رفض تهجير الفلسطينيّين من غزّة

وفي الشّقّ المتعلّق بقطاع غزّة، شدّد البيان على أنّه "لن يُجبَر أحدٌ على مغادرة القطاع"، مؤكّدًا أنّ من يختار المغادرة سيكون حرًّا في العودة.

ويعكس هذا الموقف رفضًا واضحًا لأيّ محاولةٍ لفرض التّهجير القسري على الفلسطينيّين، في ظلّ المخاوف المتزايدة من مشاريع أو ترتيبات قد تؤدّي إلى إفراغ القطاع من سكّانه.

 

ماكرون يطرح بديلًا متعدّد الجنسيّات لليونيفيل

وفي سياقٍ متّصلٍ بالتّرتيبات الأمنيّة في جنوب لبنان، أعلن الرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنّ فرنسا وإيطاليا تريدان تشكيل "ائتلاف" متعدّد الجنسيّات، يتولّى مهمّات القوّة المؤقّتة للأمم المتّحدة في لبنان، "اليونيفيل".        

ويفتح الطّرح الفرنسي الباب أمام نقاشٍ سياسيّ وأمنيّ بشأن مستقبل الوجود الدّولي في الجنوب، وطبيعة القوّة الّتي قد تضطلع بمراقبة الاستقرار وتنفيذ التّرتيبات الأمنيّة، في حال حصول أيّ تغييرٍ في مهمّات "اليونيفيل" أو تشكيلتها.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث