أكّد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، أنّ "المهمّة في لبنان لم تنتهِ بعد"، مشدّدًا على أنّ الجيش الإسرائيليّ سيواصل تمركزه في ما وصفها بـ"المناطق الأمنيّة" في جنوب لبنان، ولن ينسحب منها في المرحلة الحاليّة.
وقال نتنياهو، في كلمة ألقاها الأربعاء، إنّ القوّات الإسرائيليّة تعمل على إقامة حزام أمنيّ عازل داخل الأراضي اللبنانيّة، بزعم منع حزب الله من تنفيذ هجمات ضدّ إسرائيل، مضيفًا: "لا يزال هناك ما يجب علينا فعله في لبنان".
وجدّد نتنياهو رفضه الانسحاب من المواقع التي تتمركز فيها القوّات الإسرائيليّة داخل الأراضي اللبنانيّة، في موقف يتقاطع مع تصريحات سابقة لوزير الأمن الإسرائيليّ، يسرائيل كاتس، الذي أكّد بدوره أنّ إسرائيل لن تسحب قوّاتها من جنوب لبنان، حتّى في حال تلقّيها طلبًا أميركيًّا بذلك.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتواصل فيه المفاوضات المتعلّقة بالوضع في جنوب لبنان، وسط تمسّك إسرائيل بالإبقاء على وجودها العسكريّ في عدد من المواقع الحدوديّة، وربط أيّ انسحاب بترتيبات أمنيّة ميدانيّة تضمن، بحسب تعبيرها، عدم عودة ما تصفه بـ"التهديدات" من الجانب اللبنانيّ.
تهديدات متجدّدة لإيران
وفي الشّقّ الإيرانيّ، شدّد نتنياهو على أنّ إسرائيل نفّذت عمليّات متعدّدة داخل إيران، مؤكّدًا أنّ حكومته ستواصل العمل لمنع طهران من امتلاك سلاح نوويّ.
وقال: "إيران لن تحصل على سلاح نوويّ ما دُمت رئيسًا للحكومة"، معتبرًا أنّ امتلاكها هذا السلاح يشكّل تهديدًا وجوديًّا لإسرائيل، ومؤكّدًا أنّه سيعمل على منع تحقُّق هذا السيناريو.
روبيو: إسرائيل موجودة في لبنان بسبب صواريخ حزب الله
قال وزير الخارجيّة الأميركيّ ماركو روبيو إنّ إسرائيل موجودة في لبنان بسبب استهداف "حزب الله" لها بالصواريخ.
وأضاف روبيو: "اليوم لدينا مسار ثانٍ وهو المفاوضات بين حكومة لبنان وإسرائيل ونأمل أن ينجح"، مشيرًا إلى أنّ الولايات المتحدة ستساعد الحكومة اللبنانية في بسط سيطرتها على كامل أراضيها دون أي تدخل خارجي.
كما لفت إلى أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتوقع من إيران الالتزام بالمحادثات وأن تكون الصفقة واضحة وجيدة، موضحًا أنّ اللجنة الفنية ستعود إلى سويسرا يوم 29 من الشهر الجاري لاستئناف المحادثات مع إيران.
وأشار روبيو إلى أنّ إسرائيل على علم بما تقوم به الولايات المتحدة بشأن مذكرة التفاهم، وبالخطوط الحمراء التي وضعها الرئيس ترامب.




