جيروزاليم بوست: التفاهم الإطاري سيؤثر على المفاوضات المباشرة

المدن - سياسةالأربعاء 2026/06/17
مفاوضات جولة رابعة (غيتي)
تأثير مباشر للإتفاق الأميركي-الإيراني على المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل(Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

كشفت مصادر دبلوماسية غربية لصحيفة "جيروزالم بوست" أن التفاهم الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران، والذي تضمّن وقفاً لإطلاق النار في لبنان، من المتوقع أن يترك تأثيراً مباشراً على المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل، والمقرر استئنافها الأسبوع المقبل في واشنطن.

 

وبحسب التقرير، سيشارك في المحادثات وفد إسرائيلي برئاسة السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل لايتر، مقابل وفد لبناني تقوده سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، ويضم السفير اللبناني السابق سيمون كرمحسب زعمها. وستبحث الاجتماعات إمكان التقدم نحو مسار تطبيعي بين البلدين، إلى جانب متابعة تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال الجولة السابقة.

 

وأشار التقرير إلى أن الاتفاق السابق نص على وقف إطلاق النار، وانسحاب "حزب الله" من جنوب لبنان وتجريده من السلاح، مقابل انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي من مناطق محددة بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني فيها ضمن ما سُمّي بـ"البرنامج التجريبي".

 

ورأى الدبلوماسيون أن الدور الإيراني في تثبيت وقف إطلاق النار، وربط الإدارة الأميركية بين المفاوضات مع طهران والملف اللبناني، أضعفا موقع الحكومة اللبنانية التفاوضي، فيما لم يؤديا إلى دفع "حزب الله" نحو قبول خطوات تستهدف تفكيك بنيته العسكرية.

 

ولفت التقرير إلى أن مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية نصّت على دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ فور توقيعها، "بما في ذلك في لبنان"، وهو ما اعتُبر مكسباً لإيران لأنه أعاد ربط الساحة اللبنانية بالمسار التفاوضي الأميركي – الإيراني، خلافاً للمساعي الإسرائيلية الهادفة إلى فصل الملفات الإقليمية عن بعضها.

 

كما كشف التقرير عن وثيقة توجيهية وزعتها الإدارة الأميركية، اعتبرت أن الصراع بين إسرائيل و"حزب الله" شكّل أخطر مصدر للتوتر في المنطقة، مؤكدة أن الحفاظ على وقف إطلاق النار يبقى شرطاً أساسياً قبل الانتقال إلى أي خطوات سياسية أو أمنية إضافية.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث