شككت مصادر دبلوماسية لـالمدن بالتزام إسرائيل بالاتفاق، وقالت إن هذا الاتفاق، إن وُقع، فليس مضموناً أن تلتزم إسرائيل بوقف عدوانها، فضلاً عن وجود رفض عربي ودولي لربط مسار لبنان التفاوضي بمسار طهران.