ترامب: يمكن الاستعانة بالشرع لضرب حزب الله بمستوى دقّة أكبر

المدن - سياسةالأحد 2026/06/07
Image-1778520312
أعلن ترامب دعمه تنفيذ إسرائيل مزيداً من الضربات على حزب الله (الانترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعمه تنفيذ إسرائيل مزيداً من الضربات التي وصفها بـ"الجراحية" ضد "حزب الله"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه يسعى إلى "حياة أفضل للبنان" ويريد أن تكون الهجمات الإسرائيلية أكثر دقة.

 

وقال ترامب إنه يتفاهم "بشكل ممتاز" مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مضيفاً: "لم أتفق معه في بعض الأمور. أريد حياة أفضل للبنان، وأريد أن تكون الهجمات على حزب الله أكثر دقة. يمكننا المساعدة في ذلك أو الاستعانة بسوريا، وأحمد الشرع سيسعد بالمساعدة".

 

وجاءت تصريحات ترامب في ظل التصعيد المستمر على الجبهة اللبنانية، وبعد الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت الأحد، وسط استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين إسرائيل و"حزب الله". وفي السياق نفسه، أفاد موقع "أكسيوس" بأن إسرائيل أبلغت إدارة ترامب أن استمرار هجمات "حزب الله" على شمال إسرائيل يُعدّ انتهاكاً لوقف إطلاق النار ويمنحها الحق في استهداف بيروت، مشيراً إلى أن تل أبيب أبلغت الإدارة الأميركية مسبقاً بالغارة التي نُفذت على الضاحية الجنوبية لبيروت

.

ونقل الموقع أيضاً عن مسؤول أميركي قوله إن إيران و"حزب الله" جرّا إسرائيل ولبنان مراراً إلى صراعات وصفها بالعبثية والمدمرة، معتبراً أن أمام "حزب الله" خيارين: إما مواصلة الحرب أو السماح بعودة النازحين وإعادة إعمار لبنان. وأضاف أن الشروط المطروحة حالياً تحظى بموافقة الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية وتوفر مساراً واضحاً لإنهاء القتال، محمّلاً الحزب مسؤولية أي استمرار للأعمال العدائية.

 

وأكد المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة تدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وتقف إلى جانب الحكومة اللبنانية في جهودها لتأمين مستقبل أفضل للبنانيين، داعياً "حزب الله" إلى وقف إطلاق النار والسماح بتنفيذ الاتفاقات المطروحة. كما اتهم الحزب باستخدام البنية التحتية المدنية، ولا سيما المنازل السكنية، لإخفاء وتخزين الأسلحة، مشدداً على أن السلاح يجب أن يكون حصراً بيد الدولة اللبنانية.

كما أكد ترامب في مقابلة مع شبكة NBC أنه لا يطالب بأن يكون لبنان جزءاً من أي اتفاق قصير الأجل مع إيران، لكنه شدد على دعمه للعمليات الإسرائيلية ضد "حزب الله"، في موقف يعكس استمرار الدعم الأميركي للتحركات الإسرائيلية على الجبهة اللبنانية.

 

وتأتي هذه المواقف بالتزامن مع تعثر الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التوتر على الحدود اللبنانية، وسط مخاوف من توسع رقعة المواجهة بين إسرائيل و"حزب الله" في حال استمرار التصعيد العسكري المتبادل.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث