لبنان يدين الهجمات على الكويت والبحرين.. سلام يلتقي سفير قطر

المدن - سياسةالأربعاء 2026/06/03
Image-1780487188.Png
سفير قطر: جددتُ التأكيد على موقف دولة قطر الثابت في الوقوف إلى جانب لبنان (رئاسة الحكومة)
حجم الخط
مشاركة عبر

دان رئيس الجمهوريّة جوزاف عون الهجمات الإيرانيّة على أهداف مدنيّة في الكويت والبحرين، واستهداف مطار الكويت الدولي، معتبرًا أنّ ما حصل يشكّل انتهاكًا لسيادة البلدَين الشقيقَين، وخرقًا لمبادئ القانون الدولي.

وأكد عون تضامن لبنان مع الكويت والبحرين، داعيًا إلى تجنيب المنطقة تبعات هذه الهجمات، والعمل على خفض التصعيد ومنع اتساع دائرة التوتر.

كذلك، أدان رئيس مجلس الوزراء نواف سلام "الاعتداءات التي طالت كلًّا من دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتَين، والتي تمثّل انتهاكًا خطيرًا لسيادة الدول وأمنها، وتهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة".

وقال سلام: "إنّ هذا السلوك الإيراني المرفوض يتعارض مع قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، ويُعرّض أمن المنطقة بكاملها لمزيد من التوتر والتصعيد". وأضاف: "أؤكد تضامن لبنان الكامل مع الكويت والبحرين، ودعمه حقّهما في صون أمنهما وسيادتهما والحفاظ على استقرارهما".

 

وفي السياق نفسه، أدانت وزارة الخارجيّة والمغتربين بشدّة الاعتداءات الصاروخيّة التي استهدفت دولة الكويت، معتبرة أنّها تشكّل انتهاكًا لأمن الدولة الشقيقة واستقرارها، وتهديدًا لسلامة المدنيّين.

كما أعربت الوزارة عن إدانتها الشديدة لمحاولة استهداف مواقع مدنيّة في مملكة البحرين، مشيرة إلى أنّ الصواريخ التي وُجّهت نحو المملكة أُسقطت، وفق ما أعلنته القيادة العامّة لقوة دفاع البحرين.

وأكدت الخارجيّة تضامن لبنان الكامل مع كلّ من دولة الكويت ومملكة البحرين، قيادةً وحكومةً وشعبًا، مجدّدة دعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها السلطات في البلدَين للحفاظ على الأمن والاستقرار، والتصدّي لكل ما يهدّد سلامة المواطنين والمقيمين على أراضيهما.

وشدّدت الوزارة على أهميّة احترام سيادة الدول وأمنها، ورفض أي أعمال من شأنها زعزعة الاستقرار أو تعريض المدنيّين للخطر، مؤكدة وقوف لبنان إلى جانب الكويت والبحرين في مواجهة التحديات الأمنيّة الراهنة.

 

حراك دبلوماسي في السرايا ودعم قطري للبنان

على صعيد متصل، قال سفير دولة قطر لدى لبنان، الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، عبر منصّة "إكس": "قابلتُ اليوم دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وبحثنا آخر التطورات المحليّة والإقليميّة. وجدّدتُ التأكيد على موقف دولة قطر الثابت في الوقوف إلى جانب لبنان الشقيق، والحرص على أمنه واستقراره وسيادته".

وكان رئيس مجلس الوزراء نواف سلام قد استقبل في السرايا الحكوميّة سفير دولة قطر لدى لبنان، حيث تناول البحث الأوضاع في لبنان والمنطقة. وشكر سلام دولة قطر على دعمها المستمر للبنان في مختلف الظروف.

كما استقبل سلام وفدًا من مجلس التنسيق المسيحي برئاسة فؤاد أبو ناضر، وضمّ نائب الرئيس نعوم فرح وروي حدّاد، حيث جرى البحث في الأوضاع العامّة والتحديات التي يواجهها لبنان، ولا سيّما في ظل التطورات الأمنيّة والاقتصاديّة الراهنة.

وبعد اللقاء، أوضح فرح أنّ مجلس التنسيق المسيحي، رغم انطلاقه من البيئة المسيحيّة، يتجاوز هذا الإطار في عمله، ويسعى إلى المساهمة في دعم المناطق الأكثر حاجة، وتعزيز الاستقرارَين الاقتصادي والاجتماعي، خصوصًا في المناطق المتأثّرة بالعمليّات العسكريّة الجارية في الجنوب.

وأكد أنّ المجلس يعمل على تقريب وجهات النظر بين مختلف مكوّنات المجتمع اللبناني، وتعزيز التلاقي الوطني بما يساهم في ترسيخ الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

كما أعلن تأييده الكامل للقرارات التي اتخذتها السلطة التنفيذيّة ممثّلة برئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، معتبرًا أنّ الخطوات السياديّة التي اتُّخذت تشكّل المسار الصحيح نحو تعزيز سلطة الدولة وترسيخ الاستقرار.

وأشار فرح إلى أنّ هذه السياسات من شأنها تعزيز الثقة بالدولة ومؤسّساتها، وتهيئة الظروف الملائمة للنمو الاقتصادي، معربًا عن أمله في أن تسهم الأجواء الإيجابيّة في تشجيع اللبنانيين على العودة إلى وطنهم والحدّ من الهجرة.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث