أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أنّ "القوة ليست في خوض الحرب، بل في التمتع بالشجاعة والحكمة لإنهاء الحرب بالتفاوض لمصلحة البلد التي تبقى هي الأساس فوق كل اعتبار". ولفت أمام وفد نقباء المهن الحرة أنه "حريصون على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي في لبنان، ومنع الفتنة التي من شأنها ان تهدد بقاء لبنان لان كل من يغذيها يقدم خدمة لإسرائيل".
عون قال إنّ "السلم الأهلي لا يمكن المساس به لان اللبنانيين باتوا على اقتناع تام بأن لا عودة إلى الوراء، كما أن الطبقة السياسية تعمل ايضاً على ابعاد هذه المشكلة وتأثيرها الكارثي، عبر خطاب واضح موحد"، لافتاً إلى أنّ "العمود الفقري والأساس لمنع الفتنة هو الجيش والأجهزة الأمنية، الذين يتعرضون في بعض الأحيان للانتقاد والتهجم فيما يواصلون تقديم أعلى درجات التضحيات والشهداء على مذبح الوطن، ويقومون بواجبهم على أكمل وجه على الرغم من الأزمة الاقتصادية القاسية التي يمرّ بها لبنان".
وأضاف عون: "سقط للبنان أكثر من 3 آلاف شهيد، أكثر من مليون نازح، آلاف المنازل المهدّمة، ولا افق لانتهاء هذا الوضع، لذلك كان لزاماً عليّ كرئيس للجمهورية القيام بما يفرضه عليّ ضميري وواجبي تجاه بلدي وشعبي، ومن واجب الدولة الاهتمام بمواطنيها وعدم الوقوف من دون ان نحرك ساكناً، ولا خيار آخر غير التفاوض".
عون: لا خيار آخر غير التفاوض
المدن - سياسةالثلاثاء 2026/06/02

عون: العمود الفقري والأساس لمنع الفتنة هو الجيش والأجهزة الأمنية (رئاسة الجمهورية)
حجم الخط
مشاركة عبر



