تفيد معلومات "المدن" بأن إيران أبلغت باكستان وقف المفاوضات مع الولايات المتحدة، ورفعت مستوى تهديداتها، مؤكدة أن منصات الصواريخ باتت جاهزة للإطلاق في حال أقدمت إسرائيل على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت أو واصلت الحرب على لبنان.
وبحسب المعلومات، أبلغت طهران "حزب الله" أن ردها سيكون حاسماً في حال حصول أي تصعيد إسرائيلي، مؤكدة في الوقت نفسه أن الحزب سيلتزم وقف إطلاق النار متى التزمت إسرائيل به. وفي موازاة ذلك، كان رئيس مجلس النواب نبيه بري، عبر مستشاريه، يؤكد التزام الحزب بوقف النار ويتولى شخصياً إدارة هذا الملف.
وفي السياق نفسه، أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى معوض بوقف إطلاق النار، فنقلت الأمر إلى القصر الجمهوري في بعبدا. كما تواصل أحد مستشاري الرئيس جوزاف عون مع وزير الصحة ركان ناصر الدين لوضعه في أجواء التطورات. كذلك أُبلغ الرئيس بري بالتفاهم بعد تأكيده أنه يضمن وقف هجمات الحزب متى التزمت إسرائيل بوقف النار.
ولا يزال "حزب الله"، الملتزم بوقف إطلاق النار، ينتظر اتضاح التفاصيل المرتبطة بالاتفاق. وأشارت مصادره إلى أنه تبلغ من الجانب الإيراني وجود مساعٍ وأجواء إيجابية للتوصل إلى وقف للنار، وأن الاتصالات مع الرئيس بري ساهمت في تعزيز هذه الأجواء.
وتؤكد مصادر في الحزب أن التهديدات الإيرانية بقصف العمق الإسرائيلي ووقف المفاوضات مع واشنطن أحدثت تحولاً مهماً في مسار الاتصالات، مشيرة إلى أن الحزب تبلغ من طهران تفاصيل ما جرى خلال الساعات الأخيرة. كما تحدثت مصادر أخرى عن فتح إيران خط اتصال مباشر على مسمع مختلف المعنيين بملف التفاوض، كررت خلاله استعدادها للرد على أي عدوان إسرائيلي يستهدف لبنان، والتوقف عن المفاوضات في حال حصوله.
وتضيف المصادر أن جهوداً عربية وإيرانية مكثفة بُذلت خلال الساعات الماضية لاحتواء التصعيد، والضغط باتجاه وقف الاعتداءات الإسرائيلية والتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.




