قطر تدين التصعيد الإسرائيلي وتدعو لحماية سيادة لبنان

المدن - سياسةالأحد 2026/05/31
Image-1780259179.Jpeg
يكتسب الموقف القطري أهمية سياسية خاصة، كونه الموقف العربي الوحيد، حتى الآن. (الأرشيف)
حجم الخط
مشاركة عبر

أجرى وزير الدولة بوزارة الخارجيّة القطريّة، الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، اليوم، اتصالًا هاتفيًّا بنائب رئيس وزراء الجمهوريّة اللبنانيّة، الدكتور طارق متري، خُصّص لبحث آخر المستجدّات في لبنان، في ظلّ التصعيد الإسرائيلي المتواصل جنوبًا.

وجرى خلال الاتصال استعراض علاقات التعاون بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها، إلى جانب البحث في التطوّرات السياسيّة والأمنيّة المرتبطة بالملف اللبناني.

 

إدانة قطريّة للتوغّل البرّي

وخلال الاتصال، أعرب الخليفي عن إدانة دولة قطر واستنكارها الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإسرائيليّة على لبنان، وتوسيع نطاق التوغّل البرّي الإسرائيلي في جنوب البلاد، واستهداف المدنيّين.

واعتبر أنّ ما يجري يمثّل "انتهاكًا سافرًا لسيادة لبنان، وخرقًا واضحًا للقانون الدولي، وتصعيدًا خطيرًا يهدّد أمن المنطقة واستقرارها وجهود خفض التصعيد".

 

دعوة إلى تنفيذ القرار 1701

وشدّد وزير الدولة بوزارة الخارجيّة القطريّة على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيليّة فورًا، والالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، وتنفيذ قرار مجلس الأمن الرقم 1701 بكامل بنوده.

كما طالب المجتمع الدولي بتحمّل مسؤوليّاته، واتّخاذ موقف حازم لوقف الانتهاكات الإسرائيليّة، وإلزام إسرائيل باحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه.

 

دعم ثابت للبنان

وجدّد الخليفي موقف دولة قطر الثابت والداعم للبنان، ووقوفها المستمر إلى جانب الشعب اللبناني.

وفي بيانها، أكّدت وزارة الخارجيّة القطريّة أنّ استمرار الاعتداءات الإسرائيليّة على لبنان، وتوسيع التوغّل البرّي في الجنوب، واستهداف المدنيّين، يشكّل "تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا سافرًا لسيادة الجمهوريّة اللبنانيّة الشقيقة، وخرقًا واضحًا لقواعد القانون الدولي الإنساني".

ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤوليّاته، لإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها المتكرّرة على لبنان، وحملها على احترام المواثيق والقوانين الدوليّة، وتنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 بكامل بنوده.

كما أكّدت موقف قطر الثابت تجاه لبنان، ووحدته، وسيادته، وسلامة أراضيه، ودعمها الكامل لكلّ الجهود التي تعزّز استقراره وازدهاره.

 

موقف عربي لافت

ويكتسب الموقف القطري أهمّيّة سياسيّة خاصّة، كونه الموقف العربي الوحيد، حتّى الآن، الذي صدر حيال التطوّرات الأخيرة في لبنان، في وقت تتسارع فيه التحذيرات الدوليّة من اتّساع رقعة التصعيد، وتزايد المخاوف من انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر خطورة.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث