تقرير عبري: رفع الحصانة عن بيروت يعتمد على طهران

المدن - سياسةالسبت 2026/05/23
Image-1775656120
أصبح القرار الآن مرتبطاً بنتائج المفاوضات مع إيران (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

تحت عنوان "رفع الحصانة عن بيروت يعتمد على طهران: نقطة ضعف الجيش الإسرائيلي في لبنان"، نشرت صحيفة "معاريف" تقريراً تحدثت فيه عن نشاط قوات الفرقة 91 في جنوب لبنان، مشيرة إلى أنه "في ظل الاستخدام المتزايد من جانب حزب الله لمختلف أنواع الطائرات المسيّرة، والطائرات غير المأهولة المحمّلة بالمتفجرات، إضافة إلى الصواريخ وقذائف الهاون ضد قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، عمد الجيش إلى تقليص قواته في المنطقة وتركيزها داخل مناطق مُحكَمة السيطرة، عند مراكز تمشيط البنى التحتية وتدميرها".

وبحسب الصحيفة فإنّه "على خلفية تعدد ساحات المواجهة السبع، وتنظيم الموارد المحدودة الخاصة بجمع المعلومات والبحث، والاستعداد لاحتمالات التصعيد، يعقد رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان"، اللواء شلومي بيندر، جلسات تقييم يومية مع قادة الوحدات المختلفة بهدف تركيز النشاط الاستخباراتي في لبنان ضمن عدة مسارات متوازية. وتشمل هذه الخطوات: توفير الإنذار الاستخباراتي وحماية القوات؛ ملاحقة النشاطات المسلحة في المنطقة؛ إحباط أو تعطيل عمليات التنظيم مع مراقبة خطوط الإمداد وأسراب الطائرات المسيّرة والطائرات غير المأهولة؛ بناء بنك أهداف واسع؛ متابعة الشخصيات المحورية في حزب الله؛ والاستعداد لاقتناص فرصة عملياتية لاستهداف قيادات بارزة".

وبحسب أحد الضباط فإنّ "نشاط الجيش الإسرائيلي برياً وجوياً يدفع حزب الله شمالاً. وهم مضطرون باستمرار إلى تشغيل عقولهم لمعرفة كيف وأين يعززون قواتهم بعد أن يُحبط الجيش الإسرائيلي نشاط المسلحين على الأرض. ويأتي ذلك على حساب الاحتياطات التي يحتفظون بها في بيروت، وهو ما يثير قلقهم الأكبر، وكذلك في منطقة البقاع وعلى الحدود السورية ـ اللبنانية".

 

تأثير المفاوضات الإيرانية

وتتابع الصحيفة: "وبحسب مصادر أمنية، يجري حوار متواصل بين الحرس الثوري الإيراني وحزب الله. وأضاف مصدر أمني: للصحيفة "لقد وضع الشيخ نعيم قاسم كل رهاناته على إيران، أملاً في أن تنجح في انتزاع تفاهم مع الولايات المتحدة خلال المفاوضات، والتوصل إلى هدنة تشملهم أيضاً وتُجبر إسرائيل على وقف القتال في لبنان. إحدى العقبات في المحادثات مع الولايات المتحدة تتمثل في إصرار إيران على إدراج حزب الله ضمن الاتفاق. ومن الواضح للجميع أن إسرائيل تعارض ذلك. طهران تضغط على حزب الله لمواصلة القتال رغم الضربات المؤلمة التي يتلقاها يومياً من الجيش الإسرائيلي. كل يوم. حتى أكبر داعمي حزب الله في لبنان يقفون على الحياد ولا يقدمون له المساعدة. الانتقادات داخل لبنان تتزايد، وكذلك الضغوط على حزب الله".

وتتابع الصحيفة: "يعمل الجيش الإسرائيلي حالياً بصورة محدودة في جنوب لبنان، وفق توجيهات المستوى السياسي بوقف المناورة والتركيز على تمشيط المناطق التي تم احتلالها بالفعل، ومسحها، وتدمير البنى التحتية المسلحة فيها. في المقابل، يسود إجماع بين القادة الميدانيين على أنّ تقليص الخسائر في صفوف القوات المعرّضة للنيران المرتفعة والطائرات المسيّرة والطائرات غير المأهولة، يتطلب الحفاظ على حركة ومناورة دائمتين. أما القرار المتعلق بمواصلة المناورة، وكذلك برفع "الحصانة" عن حزب الله في بيروت، فأصبح الآن مرتبطاً بنتائج المفاوضات مع إيران. وتتمثل المعضلة المطروحة حالياً بين سحب القوات أو توسيع نطاق المناورة في جنوب لبنان، في وقت تشير فيه الأجواء داخل المؤسسة الأمنية إلى أن الجيش الإسرائيلي بات أقرب إلى استئناف المناورة بالتوازي مع شن هجمات واسعة النطاق".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث