تقرير عبري: هذا ما تفعله إسرائيل لفك لغز مسيرات حزب الله

المدن - سياسةالثلاثاء 2026/05/12
Image-1778583477
درون لحزب الله باتجاه هدف إسرائيلي (من مشاهد الإعلام الحربي لحزب الله)
حجم الخط
مشاركة عبر

قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي تطوير رده على مسيرات حزب الله بإنشاء مصنع لإنتاج مسيرات مفخخة، كما أوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، مشيرة إلى أنّ "المؤسسة الأمنية تعمل على مدار الساعة لإيجاد حلٍّ يُخفِّض مستوى تهديد الطائرات المسيّرة في غضون أيام إلى أسابيع. وقد تمّ بالفعل دراسة أكثر من 100 مقترح، وسيتمّ إيصال بعضها إلى المقاتلين".

وبحسب الصحيفة "من المتوقع أن تتسلم الفرق القتالية في جنوب لبنان أجهزة جديدة لكشف الطائرات المسيّرة. ويقرّ مسؤولون أمنيون بأنّها ليست فعّالة بنسبة 100%، لكنّها نظامٌ سيمنح المقاتلين الثواني الثمينة اللازمة للاحتماء".

وقد أحدث هذا التطور الميداني تحولاً نوعياً في تكتيكات الحرب المتبعة من الحزب ضد الجيش الإسرائيلي، وبات بالفعل سلاحاً مقلقا لإسرائيل العاجزة حتى الآن عن التصدي له. ولا تزال مسيرات حزب الله المتفجرة من أبرز التهديدات التي تقرّ إسرائيل بفشلها في مواجهتها والتعامل معها حتى الآن، مما دفع تل أبيب إلى التلويح -وفقًا للإعلام الإسرائيلي- بخيار توسيع العمليات العسكرية البرية لمواجهة هذا التحدي، رغم إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.

ورغم الجهود التكنولوجية والاستخبارية التي تتحدث عنها تل أبيب، كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن نجاح إحدى مسيّرات حزب الله في استهداف بطارية تابعة لمنظومة القبة الحديدية. وقدّر الجيش الإسرائيلي عدد مشغلي مسيّرات حزب الله المتفجرة بنحو 100 عنصر، مدعيا مقتل ما بين 5 و10 منهم. ووصفت إذاعة الجيش الإسرائيلي تشغيل المسيّرات المزودة بتقنية الألياف الضوئية بأنه "عملية معقدة"، مشيرة إلى أن مشغليها يخضعون لتدريبات خاصة. وادعت أن الغالبية العظمى من مشغلي الطائرات المسيّرة لدى حزب الله تلقوا تدريباتهم خلال فترة وقف إطلاق النار السابقة بين نوفمبر/تشرين الثاني 2024 ومارس/آذار 2026.

 

مركز ألما: تحليل للغارات الجوية على لبنان 

على صعيد اخر، وبحسب تحليل نشره مركز "ألما" الإسرائيلي للغارات الجوية الإسرائيلية على لبنان منذ بدء وقف إطلاق النار، فإنّ الجيش الإسرائيلي "نفّذ 346 غارة جوية في لبنان، ما يعكس استمرار عملياته ضد ما يعتبره تهديدات تابعة لحزب الله خارج نطاق الخط الأصفر. كما نُفِّذت 206 غارات جنوب نهر الليطاني، و132 غارة شمال نهر الليطاني، و7 غارات في البقاع، وغارة واحدة في بيروت".

ويشيرالمركز إلى أن الجزء الأكبر من النشاط الجوي الإسرائيلي يتركّز في جنوب لبنان، سواء جنوب نهر الليطاني أو شماله، مع تركيز خاص على الأهداف الواقعة خارج نطاق الخط الأصفر. وتهدف هذه العمليات إلى تقويض البنية العسكرية لحزب الله، واستهداف عناصره، وإضعاف قدراته العملياتية في جنوب لبنان.

وبحسب المركز "أما الضربات التي استهدفت منطقة البقاع ومدينة بيروت، فقد بقيت محدودة النطاق مقارنة بالنمط الأوسع للعمليات الجوية الإسرائيلية في جنوب لبنان. وقد يشير ذلك إلى أن تنفيذ الضربات في هاتين المنطقتين يتم بصورة انتقائية واستنادًا إلى معلومات استخباراتية عالية الدقة أو حساسة زمنيًا، مع التركيز بصورة أساسية على قيادات بارزة، أو بنى تحتية استراتيجية، أو أصول ذات أهمية عملياتية خاصة لحزب الله". 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث