معاريف: أميركا منحت الإيرانيين أكبر جائزة بسبب ربط الساحات

المدن - سياسةالجمعة 2026/05/08
Image-1766482234
إسرائيل تخوض حاليًا معركة دفاعية فقط على جزء من الميدان في لبنان (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

نشرت صحيفة "معاريف" العبرية تقريراً حمل عنوان: "لقد أدرك الجيش الإسرائيلي بالفعل: الولايات المتحدة منحت الإيرانيين أكبر جائزة"، اعتبرت فيه أنّه "يسود شعور عميق بالمرارة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عقب الحرب الأخيرة. كما أن الإدراك بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتّسم بعدم القدرة على التنبؤ في تحركاته، يجعل السلوك الإسرائيلي في إدارة القتال على الجبهات المفتوحة أكثر تعقيدًا".

تعتبر الصحيفة بقلم الكاتب آفي أشكنازي أن "إحدى أكبر المشكلات في إدارة المستوى السياسي الإسرائيلي للحرب تكمن في أن إسرائيل سمحت للولايات المتحدة بربط وقف إطلاق النار في إيران بالقتال الدائر في لبنان. وكان ينبغي لإسرائيل أن توضح للأميركيين أن لبنان، مع كامل الاحترام، دولة ذات سيادة، وكذلك إسرائيل، وأن المسألة بين الطرفين ولا حاجة لأي تدخل خارجي، وبالتأكيد ليس لتدخل إيراني.

 

لقد منحت الولايات المتحدة الإيرانيين أكبر جائزة كان يمكن أن يحصلوا عليها من خلال ربط الساحات ببعضها البعض. ولتفهم حجم الموقف، يكفي الإصغاء إلى قادة الجيش الإسرائيلي في لبنان، الذين يقولون إن حزب الله بات يتصرف بصورة مختلفة الآن. فنعيم قاسم وقيادته يدفعون بالمسلحين من شمال لبنان نحو الجنوب".

 

العمليات يجب أن تُنفذ بشكل يومي

وتتابع الصحيفة مستهزئة بقرارات وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بالقول: "ورغم تباهي كاتس بأن الجيش الإسرائيلي قصف معظم الجسور فوق نهر الليطاني وعزل جنوب لبنان عن بقية البلاد، يوضح الجيش الإسرائيلي أن مستوى المياه في الليطاني لا يتجاوز الركبة، ولذلك فإنهم لا يحتاجون فعليًا إلى الجسور لإرسال التعزيزات ومواصلة القتال ضد الجيش الإسرائيلي".

وتؤكد: "إسرائيل تخوض حاليًا معركة دفاعية فقط على جزء من الميدان في لبنان. فهي لا تلعب على كامل الملعب. والأسوأ من ذلك أنها لا تعتمد الهجوم في هذه المرحلة. والقاعدة الأساسية في كرة القدم تقول إن من يلعب بهذه الطريقة — الدفاع عن جزء من الملعب من دون هجوم — يكون عرضة لتلقي الأهداف بشكل كبير. إن اغتيال قائد في وحدة "الرضوان"، أحمد غالب بلوط، في الضاحية الجنوبية لبيروت، يُعد خطوة ضرورية وصائبة. لكن المشكلة تكمن في أن مثل هذه العمليات يجب أن تُنفذ بشكل يومي. ينبغي ملاحقة قادة حزب الله باستمرار، بحيث ينشغلون ببقائهم الشخصي بدل التخطيط لعمليات ضد الجيش الإسرائيلي والمستوطنات الشمالية. هذا ما يجب أن يفهمه الجيش الإسرائيلي، لكن قبل كل شيء المستوى السياسي". 

وتختم بالقول: "وبالمناسبة، فإن مثل هذا الضغط على قادة حزب الله، وكذلك على حركة حماس في غزة، سيؤدي إلى زيادة الضغط على إيران. ضغط قد يساهم أيضًا في تحقيق نتائج حاسمة في نهاية الحرب مع إيران". 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث