سطّر النائب العام التمييزي أحمد رامي الحاج بلاغات بحثٍ وتحرٍّ عن هوية الأشخاص الذين قاموا بفبركة صور مسيئة إلى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي.
وبحسب مصادر "المدن"، فإن الحاج كان قد طلب من مكتب جرائم المعلوماتية متابعة هذا الملف والتدقيق في كل الحسابات التي نشرت صورًا أُسيء فيها إلى الرموز والمقامات الدينية، ردًا على نشر محطة LBCI تقريرًا مصورًا عبر تقنية الذكاء الاصطناعي تناول الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم وعناصر الحزب. واستدعت النيابة العامة التمييزية بعض العاملين في قناة الـLBCI إلى التحقيق، وحُذف المحتوى من كل منصاتها تنفيذًا لإشارة النائب العام التمييزي.
وأشارت المصادر إلى أن مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية كُلّف بمتابعة كل الحسابات التي نشرت الصور المسيئة، لكن هناك صعوبة في تحديد هويات أصحابها، لكونها حسابات وهمية أُنشئت لنشر الصور المفبركة.




