مجلس الوزراء: سلام إلى دمشق... وملف المفاوضات لم يُطرح

المدن - سياسةالخميس 2026/05/07
Image-1778164727
مجلس الوزراء أقر معظم بنود جدول الأعمال (الإنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلن وزير الإعلام بول مرقص، بعد جلسة مجلس الوزراء الخميس، أنّ رئيس الحكومة نواف سلام يستعد لزيارة سوريا على رأس وفد وزاري، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وبحث ملفات التعاون بين البلدين، وهو ما كانت كشفته "المدن" أمس.

وأوضح مرقص أنّ الوفد سيضم نائب رئيس الحكومة طارق متري ووزراء الاقتصاد والأشغال والطاقة، على أن تُبحث ملفات التعاون كلّ وفق الحقيبة الوزارية المعنية، إضافة إلى العلاقات اللبنانية – السورية بصورة شاملة.

وأشار إلى أنّ سلام يواصل اتصالاته مع دول شقيقة وصديقة "سعياً إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع إسرائيل من مواصلة اعتداءاتها وتدمير القرى التي احتلتها أو أبقتها تحت نيرانها".

وأكد مرقص أنّ مجلس الوزراء أقرّ معظم بنود جدول الأعمال، ولا سيما البنود الإدارية العالقة منذ فترة الحرب، مشيراً إلى أنّ الحكومة ستواصل عقد جلساتها لمعالجة الملفات المتراكمة، على أن تُعقد الأسبوع المقبل لقاءات وزارية مخصصة لبحث ملف النزوح وتداعياته الإيوائية والإغاثية والتموينية.

وفي ما يتعلق بالمفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، أوضح مرقص أنّ موعد الاجتماع الثالث في واشنطن لم يُبحث داخل مجلس الوزراء، لكنه أكد وجود تنسيق على المستوى الرئاسي. كما شدد على أنّ الحديث عن لقاء محتمل بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو "لم يُطرح في الجلسة"، معتبراً أنّ هذا الملف "يعود إلى رئيس الجمهورية بالاتفاق مع رئيس الحكومة وفق المادة 52 من الدستور، قبل العودة إلى المؤسسات الدستورية".

وفي ملف التعيينات، أكد مرقص أنّ الحكومة لا تبحث أي تعيينات خارج الآلية المعتمدة، موضحاً أنّ مجلس الوزراء ينتظر اقتراحات الوزراء المختصين بعد استكمال الآلية المطلوبة قبل طرح أي اسم.

وكشف مرقص أنّ نائب رئيس الحكومة طارق متري تسلّم ملف المصور اللبناني المخفي قسراً في سوريا سمير كساب، مشيراً إلى أنّ متري سيتابع هذا الملف خلال زيارته دمشق، بعدما سبق أن بحثه مع الجانب السوري، "في إطار السعي لتحقيق تقدم والحصول على نتيجة".

وفي ما يتعلق بالتوتر على الحدود اللبنانية – السورية، أوضح أنّ الملف لم يُطرح خلال جلسة الخميس، لكنه نوقش في الاجتماع الوزاري الأخير، حيث عرض وزير الدفاع التطورات العسكرية في الجنوب وعلى الحدود مع سوريا، مؤكداً أنّ التنسيق قائم بين الجانبين اللبناني والسوري لمعالجة أي إشكالات ميدانية أو أمنية طارئة.

وقبيل انعقاد الجلسة، أكد وزير الداخلية أحمد الحجار أنّ القوى الأمنية "تبذل جهوداً جبارة لحفظ الأمن، خصوصاً في بيروت"، مشيراً إلى انخفاض نسبة الجريمة واستمرار التنسيق مع الجهات السورية في ملف مكافحة المخدرات.

من جهته، اعتبر وزير الصحة ركان ناصرالدين أنّ الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية تشكل دليلاً على عدم التزام العدو الإسرائيلي بالاتفاقيات، مؤكداً أنّ "استهداف المسعفين عدوان ممنهج".

 
 
Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث