شدّد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على أنّه "يجب أن تكون هناك حكومة في لبنان قادرة على تفكيك حزب الله، وليس مقبولاً حكومة لبنانية وحزب الله في البلد نفسه". وأضاف: "نحن نحاول بناء قدرات الحكومة اللبنانية من أجل السيطرة على البلد"، في إشارة إلى مساعٍ أميركية لتعزيز مؤسسات الدولة وتمكينها أمنياً وسياسياً.
وحول محاولة اسرائيل احتلال أراض في الجنوب، اعتبر روبيو أنَّ إسرائيل "لا تدّعي ملكية أراضٍ في لبنان"، معتبراً أنّ العمليات العسكرية الإسرائيلية الحالية تأتي "رداً على الهجمات من حزب الله، وهذا الأمر يحصل منذ عقود". وأوضح روبيو للصحافيين خلال إحاطة صحافية في البيت الأبيض: "من الممكن التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان"، مشيرًا إلى أنَّ "المشكلة في لبنان تكمن في وجود حزب الله"، قائلاً: "لا مشكلة بين حكومتي لبنان وإسرائيل، المشكلة بين لبنان وإسرائيل هي حزب الله".
وفي السياق نفسه، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إنَّ الرئيس دونالد ترامب يرى أنَّ الحوار المباشر بين لبنان وإسرائيل يشكّل السبيل الأفضل للتوصل سريعاً إلى اتفاق يحقق السلام والأمن الدائمين. وأكد أنَّ الجهود الدبلوماسية الأميركية لا تزال مستمرة، من دون الخوض في تفاصيل المباحثات الجارية، مشيراً إلى أنَّ واشنطن تعمل على تهيئة الظروف وخلق الزخم السياسي اللازم لدفع هذا المسار قدماً.
واتهم المسؤول "حزب الله" بمحاولة عرقلة المفاوضات عبر شن هجمات على إسرائيل وإطلاق تهديدات داخل لبنان، معتبراً أنَّ ادارته تعمل على تهيئة الظروف وخلق الزخم السياسي اللازم لدفع هذا الأمر قدمًا.




