عيسى في عين التينة وبكركي: لقاء عون ونتنياهو ليس تنازلاً

المدن - سياسةالاثنين 2026/05/04
Image-1777895922
عيسى: لقاء عون ونتنياهو ليس خسارة للبنان أو تنازلاً (وطنية)
حجم الخط
مشاركة عبر

استقبل رئيس مجلس النواب  نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، سفير الولايات المتحدة الأميركية  لدى لبنان ميشال عيسى حيث تناول اللقاء تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة وآخر المستجدات. 

 

كذلك التقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في الصرح البطريركي في بكركي، السفير الأميركي، الذي أكد بعد اللقاء ان هدف زيارته للصرح هو" التعبير لغبطة البطريرك عن كل الدعم والإحترام الذي يستحقه. لقد اتيت لأعبر عن عدم اعجابي بما حصل في عطلة الأسبوع. واعتقد ان هذا الأمر غير مناسب في لبنان لأن على العالم ان يعلم ان لبنان هو البلد المعروف بالعيش المشترك أي ان كل الديانات فيه تعيش مع بعضها البعض وهذا ما يميز لبنان. من المؤكد انه ما من احد يؤيد ما حصل. وكما علمت فلقد تلقى غبطة البطريرك رسائل كثيرة ومواقف كثيرة تدعمه وتستنكر التعرض له. واظن ان الأشخاص الذين نفذوا هذا الأمر قد لا يكون لبنان مناسبا لهم لذلك فليبحثوا عن بلد يعيشون فيه غير هنا. ويهمني ان يعلم الجميع اننا في اميركا أيضا لا يعجبنا هذا الأمر أبدا".

وقال السفير عيسى في رده على أسئلة الإعلاميين عن الكلام المنقول عن الرئيس بري بأن القرار انتقل من عنجر الى عوكر: " أنا احترم الرئيس بري كثيرا واعلم انه يقوم بكل ما بوسعه لتسيير أمور البلد على الطريق الصحيح. سأراه اليوم أيضا واظن انه سيكون هناك حديث فيما بيننا سيمكنني من معرفة ما قصده من هذا الكلام. ما من قرار في عوكر القرارات أينما كان".

 

وعن إمكانية زيارة رئيس الجمهورية الولايات المتحدة الأميركية واشتعال الأمور في الداخل نتيجة هذه الزيارة، وتوسع الإعتداء الإسرائيلي في حال عدم الذهاب، اكد عيسى:" بالنسبة لي اذا زار رئيس الجمهورية الرئيس ترامب ما من خسارة . فالرئيس يمكنه الذهاب وعرض قراراته بوضوح امام الرئيس ترامب وامام نتنياهو وعندها يكون الرئيس ترامب الشاهد. وبعد عودة الرئيس الى لبنان يمكننا البدء بالمفاوضات. لا اعلم لماذا يعتبر الناس ان هذا الأمر هو خسارة او تنازل . لا افهم ما هو هذا التنازل. إن قلت رأيك امام الرئيس الأميركي فهذا يعني أنك ذاهب بشرف مثلك مثله تماماً مثل الرئيس الثالث، تقول رأيك وتعرض نقاطه. لا أعلم لماذا يعتبر الناس أن هذا الأمر هو تنازل".

 

وعن أن الإشكالية تكمن في وجود نتنياهو رد السفير عيسى: "هل نتنياهو بعبع ؟ انه مفاوض ثان".

وفي رده على مسألة التنسيق الداخلي بين الرؤساء قبل الذهاب الى المفاوضات أوضح عيسى: "رئيس الجمهورية سيذهب ليضع كل طلبات لبنان واهمها سيادة أراضيه وحزب الله يريد هذا لأن وجوده مرتبط بإستعادة كل الأراضي اللبنانية. عندما تعتمد اميركا، وتقول إسرائيل انها لا تريد اية قطعة ارض من لبنان وانما تريد السلام فهذا يعني انه لا مبرر لوجود حزب الله بعدها. واذا أراد البقاء فهذا يعني ان" مواله" ليس الأراضي اللبنانية وانما امر آخر. وهذا ظاهر على ما اعتقد. في الوقت الحالي تتركز جهودنا على ان يفهم لبنان ان اميركا تساعد وهي تريد الحفاظ على استقلال واقتصاد وشرف لبنان وانا شخصيا مع الحكومة الأميركية نحاول ان نقول للعالم اجمع هذا الأمر".

 

وعن رأي البطريرك الراعي بالمفاوضات أشار عيسى إلى "اهتمام غبطته بالسلام في لبنان. يهمه ان يعود لبنان الى ما كان عليه. لبنان بلد فيه العيش المشترك وصاحب الغبطة يعرف هذا الأمر وهو على اتصال دائم مع قادة الطوائف الأخرى".

وعن الهدف من لقائه اليوم بالرئيس بري أكد عيسى: "لقاء الرئيس بري اليوم هو لمعرفة لماذا لا يزور رئيس الجمهورية ومعرفة الإشكال. لقد كان هناك تنسيق ولا اعلم لماذا توقف ولا اعرف لماذا في لبنان لا يتحدث الرؤساء مع بعضهم البعض فليتحدثوا مع بعضهم مهما كان الإطار".

 

وعن إمكانية حصول انفجار امني في لبنان قريبا قال عيسى: "لا اعتقد ان لبنان قادم على انفجار امني لان الجميع ومن كل الطوائف يريد مصلحة لبنان وما يجري اليوم هو مجرد مظاهرات إعلامية".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث