بلدات في مرمى الخروقات وحزب الله يتنقل بين شمال النهر وجنوبه

خاص - المدنالجمعة 2026/05/01
GettyImages-2195879375.jpg
حجم الخط
مشاركة عبر

رغم تمديد وقف إطلاق النار، لا تزال الخروقات الإسرائيلية وردود حزب الله عليها ترسم كل يوم نسخةً محدّثة لخريطة المواجهة بينهما، والتي تتوزع بين جنوب نهر الليطاني وشماله، وتتسع أو تضيق بقدر ما ترتفع أو تتراجع وتيرة هذه المواجهة.

 

فالإسرائيلي الذي يحتل نحو 60 بلدة وقرية ضمن ما يُطلق عليه خط الدفاع الأول أو الخط الأصفر بعمق يصل إلى 10 كيلومترات، وعلى طول مجرى نهر الليطاني من القطاع الشرقي حتى القطاع الغربي مروراً بالأوسط، لم ينجح في حماية جنوده ولا مواقعه ولا مستوطنات الشمال من هجمات الحزب، وهو بالتالي يحاول أن يفرض "خط دفاع" آخر أكثر تقدّماً هذه المرة (يتخطى مجرى النهر إلى شماله) ليس بالتوغل والاحتلال، وإنما بالغارات والقصف المدفعي، وعبر تكثيف تحليق المسيّرات الراصدة لأي حركة والسيطرة بالنيران على بلدات عدة بمحاذاة وقبالة الخط الأصفر، بما فيها تلك التي وجّه إليها الجيش الإسرائيلي مؤخراً إنذارات بالإخلاء، فيطال بمدفعيته المتمركزة داخل الأراضي اللبنانية مناطق في جنوب الليطاني وشماله، وخصوصاً في منطقة النبطية، ويستهدف بغاراته الجوية منشآت وبنى تحتية يتهم الحزب باستخدامها منطلقاً لهجمات على جنوده، وبطائراته المسيّرة أهدافاً متحركة عادة ما تكون سيارة أو دراجة.

 

وتتوزع عمليات القصف والإغارة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على المناطق التالية:

قضاء النبطية: يحمر الشقيف والزوطرين وأرنون، مدينة النبطية ومحيطها (كفرتبنيت، النبطية الفوقا، كفررمان، عدشيت، جبشيت، حاروف، تول، عبا، ميفدون)، على مسافة من حدود الخط الأصفر تتراوح بين كلم واحد (حتى مجرى النهر) و10 كلم (شمالي النهر).

في قضاء مرجعيون: تولين، قبريخا، خربة سلم، الصوانة، علمان القصير.

في قضاء بنت جبيل: بيت ياحون، برعشيت، تبنين، شقرا، صفد البطيخ، الجميجمة، السلطانية، بئر السلاسل، برج قلاويه وقلاويه، والغندورية وفرون، حاريص، كفردونين.

في قضاء صور: صريفا، الطويري، نيحا، ديركيفا، الشهابية، سلعا، أرزون، ديردغيا، بافليه، المجادل، دبعال، جويا، وادي جيلو، عيتيت، مزرعة مشرف، محرونة، دير عامص، البازورية، كفرا، ياطر، صربين، الكنيسة، المنصوري، القليلة، السماعية، الحنية، رشكنانيه، وجبال البطم، زبقين، قانا، صديقين، الرمادية، مجدل زون، الشعيتية، عين بعال، دير قانون رأس العين، وباتوليه.

 

وبالتوازي، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تعزيز انتشارها وتموضعها في منطقة الخط الأصفر، والتدمير الممنهج للبنى التحتية والفوقية في العديد من البلدات التي تحتلها.

 

بالمقابل، تُظهر خريطة العمليات التي ينفذها حزب الله أنه لا يزال قادراً على التحرك أو الانطلاق من منطقة جنوب الليطاني، بالإضافة إلى قدرته على الاحتفاظ بحرية التحرك والمناورة من شمال النهر حيث جبهة الإسناد الرئيسية حالياً، وبخطوط الإمداد بين الثانية والأولى، وكذلك قدرته على التنويع في طبيعة الهجمات التي ينفذها والأسلحة التي يستخدمها ومداياتها (صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى إلى جانب صواريخ أرض–جو التي أسقط بها ثلاث مسيّرات إسرائيلية فوق الجنوب في غضون أسبوع واحد)، فضلاً عن تمكنه مؤخراً من إدخال تقنيات جديدة ذكية على سلاح المسيّرات المفخخة، بشكل يمكنها من تحقيق إصابات مباشرة ودقيقة.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث