كُشف في مدينة صيدا عن ضبط أسلحة مسروقة من شقّة تعود لأحد التنظيمات الفلسطينيّة، بعد توقيف أشخاص كانوا يبيعون كميّة من هذه الأسلحة.
وداهمت قوّة من مخابرات الجيش اللبنانيّ مبنى في أحد أحياء وسط صيدا، وضبطت كميّة من الأسلحة، في إطار تحقيقات تُجرى مع موقوفين في قضيّة اتّجار بأسلحة.
وأُفيد بأنّ عدد الموقوفين في هذه القضيّة بلغ حتّى الآن سبعة أشخاص، أبرزهم اللبنانيّ "أ.م"، وهو محكوم ومسجون سابقًا على خلفيّة مشاركته عام 2013 في ما عُرف حينها بأحداث نزلة صيدون.
وتبيّن أنّ الأسلحة المضبوطة مسروقة من شقّة داخل المبنى نفسه، تعود لقياديّ في أحد التنظيمات الفلسطينيّة يُدعى "ج.م."، وقد توارى عن الأنظار. كما تبيّن أنّ ما ضُبط لا يمثّل سوى ما تبقّى من كميّة أكبر من الأسلحة المتوسّطة والخفيفة التي سُرقت من شقّة القياديّ المذكور.
وعلمت "المدن" أنّ التحقيقات تتركّز في اتّجاهين: تحديد كميّة الأسلحة ونوعيّتها وسبب وجودها أساسًا في المبنى المذكور، ومعرفة وجهة الكميّة التي سُرقت وبيعت، وكيفيّة تصريفها ولمن وأين.




