روبيو: لا حرب بين إسرائيل ولبنان وحقها الدفاع عن نفسها

المدن - سياسةالثلاثاء 2026/04/28
روبيو في مركز التنسيق غزة (Getty)
روبيو: نحن على علم بأن هجمات إسرائيل على لبنان بعد الاتفاق ستحدث (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أنّ "مشكلة إسرائيل هي مع حزب الله"، واصفاً وقف إطلاق النار في لبنان بـ"الفريد جداً"، لأنّ لبنان وإسرائيل ليسا في حالة حرب، مشيراً إلى أنّه "لسوء الحظ، فإنّ حزب الله موجود داخل لبنان ويشن هجمات ضد إسرائيل".

مواقف روبيو المتعلقة بلبنان جاءت في مقابلة مع فوكس نيوز، "استشف" فيها على حد قوله بأنّ "اللبنانيين والإسرائيليين يسعون إلى السلام"، لافتاً إلى أنه "ليس لديهم مشكلة مع بعضهم البعض. إسرائيل ليس لديها مطالبات بأراض في لبنان، ولا يوجد جزء من لبنان تدّعي إسرائيل أنه تابع لها. مشكلة إسرائيل ليست مع لبنان، بل مع حزب الله داخل لبنان. وبالمناسبة، فقد أقرّ اللبنانيون بأن حزب الله يشكل مشكلة لهم أيضًا. فليس فقط إسرائيل هي ضحية حزب الله، بل اللبنانيون كذلك".

وقال روبيو إنّ "الجهود الآن تتركز أولًا على تثبيت وقف إطلاق النار، والتأكد من أنه—وبطبيعة الحال—ستظل هناك عمليات دفاعية ضمن إطار الاتفاق. لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها في حال وجود هجوم وشيك أو جارٍ من قبل عناصر حزب الله، الذين سيفعلون كل ما بوسعهم لتعطيل وقف إطلاق النار".

وأضاف: "لكن في نهاية المطاف، الحل الذي يتفق عليه الطرفان هو وجود جيش لبناني يمتلك القدرة على ملاحقة حزب الله داخل البلاد ونزع سلاحه وتفكيكه. وهذا ما نعمل على تحقيقه: إنشاء منظومة فعّالة تكون فيها وحدات مدقّقة داخل الجيش اللبناني تمتلك التدريب والمعدات والقدرة على التعامل مع عناصر حزب الله وتفكيكها، بحيث لا تضطر إسرائيل للقيام بذلك".

 

حق إسرائيل في الدفاع! 

ورداً على سؤال حول هجمات إسرائيل في الجنوب، قال: "نحن على علم بأنها ستحدث. وحتى ضمن الاتفاق، من الواضح تمامًا أنه إذا كان حزب الله على وشك إطلاق وابل من الصواريخ ضد إسرائيل وضد القرى في الشمال، فإن لإسرائيل الحق في التعامل مع ذلك قبل وقوعه. هذه إجراءات دفاعية، وهي تختلف كثيرًا عن حملة واسعة النطاق".

وأضاف: "لقد حثثنا شركاءنا الإسرائيليين على أن يكونوا حذرين، وأن يضبطوا ردودهم، وأن تكون هذه الردود متناسبة ومحددة الهدف، وحتى الآن يبدو أن هذا هو الحال. بالطبع، لا أعلم ما الذي حدث منذ جلوسي معكم هنا، لكن هذا ما كان عليه الوضع حتى الآن، وهو أمر مهم. ومع ذلك، فإن الاتفاق يقرّ بأن لإسرائيل الحق في التعامل مع التهديدات التي لا يستطيع لبنان التعامل معها".

ولدى سؤاله حول ما إذا كان لبنان سينضم إلى اتفاقيات أبراهام؟ أجاب: "لم نصل إلى هذه المرحلة بعد. المشكلة التي نواجهها الآن على المدى القصير هي أن الجيش اللبناني، رغم توفر الإرادة، لا يمتلك في هذه اللحظة القدرات الكاملة للتعامل مع جميع التهديدات الصادرة عن حزب الله داخل لبنان".

وتابع: "لذلك، فإن النتيجة المثالية هي ألا تكون هناك حاجة لوجود إسرائيلي. الإسرائيليون أنفسهم يقولون ذلك؛ فهم لا يريدون البقاء في لبنان بشكل دائم. وجودهم الحالي هو كمنطقة عازلة لحماية القرى من الأسلحة الخفيفة والصواريخ المضادة للدروع، وأحيانًا الصواريخ التي تُطلق من مسافات أبعد". 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث