بخاري عند دريان والخطيب: العودة إلى الطائف وتعزيز الوحدة

المدن - سياسةالثلاثاء 2026/04/28
Image-1777370446
بخاري: العودة إلى اتفاق الطائف هي المدخل الرئيسي للاتفاق على المبادئ العامة (وطنية)
حجم الخط
مشاركة عبر

أكدّ سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري أنّ "السعودية تقوم بمساعيها الدبلوماسية لمساعدة لبنان في محنته، وتقف دائما إلى جانب الدولة اللبنانية ومؤسساتها للتوصل إلى حلول تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار". 

مواقف البخاري جاءت خلال لقائه كل من مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، وكانت مناسبتان جرى خلالهما التشاور بالشؤون الإسلامية وأوضاع لبنان والمنطقة.

 وأفاد المكتب الإعلامي في دار الفتوى أن السفير بخاري استهل كلامه بالقول "لبنان أرضُ الحِجى هل للحِجى أجلُ"، مؤكدا أهمية تغليب الحكمة والعقل في مواجهة التحديات والأزمات لتحصين السلم الأهلي، ونوه بمواقف المفتي الضامن لوحدة لبنان وشعبه، وثمن القرارات التي يتخذها المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى لما فيه مصلحة المسلمين واللبنانيين. 

وأكد السفير البخاري "حرص بلاده على وحدة شعب لبنان لمواجهة التحديات التي يعيشها، وأنّ المملكة على تنسيق وتعاون دائم مع أركان الدولة". وأبدى المفتي دريان "تقديره الكبير لدور المملكة العربية السعودية الذي تقوم به في المنطقة خصوصاً في لبنان من دعم ومساعدة للحفاظ على استقرار لبنان وسلامته ووحدته خصوصا في الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان"، مشددا على أن "إعادة بناء الدولة هي الطريق الوحيد لإنقاذ لبنان لإعادة هيبتها  في بسط سلطتها على كامل أراضيها وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني والتزام اتفاق الطائف وتعزيز وحدة اللبنانيين"، وأبدى" ارتياحه للخطوات الديبلوماسية التي يقوم بها رئيسا الجمهورية والحكومة بمساعدة الأشقاء والأصدقاء لوقف الحرب على لبنان ولإيجاد تسوية تضمن الاستقرار وتعزيز فرص التعافي والنهوض بالوطن".

 

الخطيب يستقبل بخاري 

أيضاً، استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس في الحازمية، السفير بخاري، وجرى خلال اللقاء عرض للأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة، وآفاق المرحلة المقبلة في لبنان. وأعرب السفير بخاري عن "تفاؤله بمستقبل الاوضاع "، مشددا على "ضرورة تعزيز السلم الأهلي في لبنان، وهو ما تركز عليه المملكة في تحركها الاخير، وتعول على أهل العقل والحكمة في هذا الشأن". ورأى أنّ "المطلوب اليوم مسار يتوافق عليه الرؤساء الثلاثة في لبنان لتحصين السلم الأهلي"، معولا على" حكمة ودراية الرئيس نبيه في كل مفصل، وهو أثبت دوره في كل المراحل ولم يخيب آمال كل الذين يراهنون عليه"

واكد أن "العودة إلى اتفاق الطائف، هي المدخل الرئيسي للاتفاق على المبادئ العامة، وعدم المساس بأي مكون لبناني، وعدم محاولة إقصاء اي طرف، مستذكراً في هذا المجال كلاما للرئيس الراحل حسين الحسيني، بأن "البديل عن الطائف هو تطبيق اتفاق الطائف"

من جهته أكد العلامة الخطيب "دور المملكة العربية السعودية في تعزيز السلم الأهلي في لبنان"، وكرر القول بأنه "ليس لدينا مشروع سياسي خاص، فنحن نؤمن بالأمة ولا يمكن أن نكون جزءا منفصلا عنها، ولن نخرج عن هذا المبدأ"

وقال: "إننا نعول على دور المملكة في كبح جماح التغول الإسرائيلي والغربي، ومن هنا دعونا إلى تعاون الدول العربية والإسلامية الكبرى في المنطقة لصناعة مشروع يواجه المشروع الصهيوني. فالعالم العربي والاسلامي بحاجة لجبهة تحميه، والمملكة أساس في هذا الموضوع. ونأمل أن يؤدي هذا التعاون إلى تكامل بين دول الأمة، مع احتفاظ كل دولة بخصوصياتها". 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث