معاريف: الجيش الإسرائيلي بدأ بتقليص قواته المنتشرة في لبنان

ترجمة حنان الخطيبالاثنين 2026/04/27
Image-1774779362
أولى الوحدات التي يجري سحبها هي الفرقة 162 (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

بالتوازي مع تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول مواصلة الهجمات ضد حزب الله، بدأ الجيش الإسرائيلي تقليص قواته المنتشرة داخل الأراضي اللبنانية. وفي المقابل، تواصل القوات التي لا تزال في الميدان عملياتها على طول الحدود، ضمن القيود التي يفرضها اتفاق وقف إطلاق النار.

وبحسب ما أوردت صحيفة "معاريف"، فإن الجيش الإسرائيلي شرع فعليًا في سحب جزء من قواته من لبنان، وذلك في وقت كان فيه نتنياهو قد أعلن خلال الأسبوع الجاري أنه أصدر تعليماته للجيش بمواصلة ضرب أهداف تابعة لـ"حزب الله" داخل لبنان بقوة.

وأشارت الصحيفة إلى أن أولى الوحدات التي يجري سحبها هي الفرقة 162، وهي واحدة من ثلاث فرق كانت تنفذ عمليات مناورة داخل الأراضي اللبنانية، وقد تم بالفعل نقل مقر قيادتها من الجبهة الشمالية. ولفتت إلى أن من المتوقع أن تغادر وحدات إضافية الأراضي اللبنانية خلال الأيام المقبلة، في إطار إعادة توزيع القوات نحو جبهات أخرى.

وفي هذا السياق، جرى نقل بعض القوات، من بينها كتيبتان تابعتان للواء 401، لتعزيز الفرقة 146 التي تم نشرها كفرقة تمركز على الخطوط الأمامية. في المقابل، يواصل لواء المظليين الاحتياطي 226 تنفيذ مناوراته في القطاع الساحلي، حيث يتولى حاليًا السيطرة على ما يُعرف بـ"التلال الشيعية".

أما على مستوى الانتشار العملياتي، فتُعد الفرقة 36 في المرحلة الراهنة القوة المناورة الأساسية داخل لبنان، مع بنية قوى شبه مكتملة، إذ تعمل تحت قيادتها تشكيلات عسكرية متعددة، من بينها لواء "غولاني"، ومنظومات الدفاع الجوي، ولواء النيران.

ووفق ما نقلته الصحيفة، فإن قرار تقليص عديد القوات يأتي في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار، وكذلك نتيجة القيود المفروضة على تقدم الجيش الإسرائيلي باتجاه نهر الليطاني. وفي موازاة ذلك، تواصل القوات التي لا تزال داخل الأراضي اللبنانية تنفيذ غارات ميدانية، تهدف إلى تمشيط المناطق حتى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، إلى جانب تدمير مبانٍ تزعم إسرائيل أنها "بنى تحتية إرهابية".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث