لقاء الشرع- جنبلاط: تطوير العلاقة وفتح آفاق اقتصادية وسياسية

خاص - المدنالسبت 2026/04/25
Image-1777138983
التأكيد على وحدة سوريا بكل أطيافها ومناطقها
حجم الخط
مشاركة عبر

زار الرّئيس السّابق للحزب التّقدّمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، سوريا، حيث التقى الرّئيس السّوري أحمد الشّرع، بحضور وزير الخارجيّة أسعد الشّيباني، والقائم بأعمال السّفارة السّوريّة في لبنان إياد الهزّاع.

ورافق جنبلاط في زيارته عضوا "اللّقاء الدّيمقراطي"، النّائبان وائل أبو فاعور وهادي أبو الحسن، إلى جانب القياديّ في "التّقدّمي" خضر الغضبان.

 

تأكيدٌ على تطوير العلاقات 

وصدر عن مفوّضيّة الإعلام في الحزب التّقدّمي الاشتراكي بيانٌ تطرّق إلى مجريات اللّقاء، موضحًا أنّ الزيارة جاءت للتّأكيد على جملة ثوابت، في مقدّمها تحسين العلاقات اللّبنانيّة السّوريّة وتطويرها من قبل السّلطات الرّسميّة في البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة، ويفتح آفاقًا اقتصاديّة وسياسيّة أوسع، ويعزّز استقرار البلدين وسيادتهما.

وأشار البيان إلى أنّ هذه المقاربة تأتي "خاصّةً بعد سقوط عهد الوصايات، الذي سقطت معه نظريّات تحالف الأقليّات"، مشدّدًا على الحاجة إلى مقاربةٍ موضوعيّة تأخذ في الاعتبار أنّ سوريا بلدٌ تربطه بلبنان أواصر التّاريخ والجغرافيا والانتماء، كما يوفّر للبنان الكثير من الفرص والإمكانات.

 

دعم استقرار لبنان وسيادته

وشدّد البيان على أهمّيّة دعم استقرار الدّولة اللّبنانيّة وسيادتها، معتبرًا أنّ هذه الجهود تحتاج إلى مساندة كلّ أشقّاء لبنان وأصدقائه، وفي مقدّمهم الدّولة السّوريّة.

ويعكس هذا الموقف، وفق ما ورد في البيان، رغبة الحزب في إعادة تنظيم العلاقة بين بيروت ودمشق على قاعدة احترام السّيادة والمصالح المشتركة، بعيدًا من تجارب الماضي التي طبعت العلاقة بين البلدين لعقود.

وفي الشّقّ السّوري، أكّد البيان وحدة سوريا بكلّ أطيافها ومناطقها، داعيًا إلى بذل المبادرات اللّازمة لطمأنة هواجس مختلف مكوّنات الشّعب السّوري.

وشدّد الحزب على أنّ هذا المسار يستوجب معالجة جراح الماضي الأليمة، وإطلاق سراح من تبقّى من الموقوفين، وهو مطلبٌ قال البيان إنّ الحزب التّقدّمي الاشتراكي رفعه وعمل لأجله على الدّوام.

 

محاسبة ومصالحة وعدالة

ولفت البيان إلى ضرورة محاسبة كلّ المرتكبين، بما يفتح أفقًا للمصالحة على قاعدة المحاسبة والعدالة، مشيرًا إلى أنّ هذا التوجّه أكدته خريطة الطّريق الثّلاثيّة التي أُعلنت في العاصمة الأردنيّة عمّان.

كما شدّد على أهمّيّة فتح باب التّنمية، وتأمين الخدمات، وحماية المزارات الدّينيّة، بما يساهم في تثبيت الاستقرار وطمأنة المجتمعات المحلّيّة في سوريا.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث