ترامب: إسرائيل محظورة من قصف لبنان.. ونتنياهو: لم ننتهِ بعد

المدن - سياسةالجمعة 2026/04/17
Image-1767191493
نتنياهو: "لأول مرةٍ منذ 43 عامًا، تحدث ممثلو إسرائيل مباشرةً مع ممثلي لبنان". (الإنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلن الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب، في سلسلة تصريحات أنّ "إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن". وأضاف أنّ "الولايات المتحدة ستعمل بشكل منفصل مع لبنان وستتعامل مع وضع حزب الله بالطريقة المناسبة". مؤكّدًا أنّ "الولايات المتحدة تحظر على إسرائيل قصف ⁧‫لبنان‬⁩ ويكفي تعني يكفي". وأشار ترامب: "مرة أخرى الاتفاق مع إيران ليس مرتبطًا بأيّ شكلٍ بلبنان لكننا سنجعل لبنان عظيمًا من جديد". 

 

 

من جهته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو أنّه، وبناءً على طلب الرّئيس الأميركيّ دونالد ترامب، "سنعطي فرصةً لحلٍّ سياسيٍّ وعسكريٍّ متكاملٍ مع لبنان"، مشيرًا إلى أنّ إسرائيل "غيّرت مع صديقها ترامب وجه الشّرق الأوسط، وحقّقت إنجازاتٍ هائلة".

وتأتي هذه المواقف في وقتٍ تسعى فيه الأطراف الدّوليّة إلى تثبيت الهدنة ومنع الانزلاق نحو جولةٍ جديدةٍ من المواجهة، في حين يواصل المسؤولون الإسرائيليّون إطلاق تصريحاتٍ تعكس تمسّكًا بخيار الضّغط والتّهديد، حتّى في ظلّ الحديث عن مسارٍ سياسيّ.

وقال نتنياهو إنّ قرار إعطاء فرصةٍ لحلٍّ "سياسيٍّ وعسكريٍّ متكاملٍ" مع لبنان، جاء بناءً على طلب الرّئيس الأميركيّ دونالد ترامب. وأضاف أنّ إسرائيل "غيّرت مع صديقها ترامب وجه الشّرق الأوسط"، زاعمًا أنّها حقّقت "إنجازاتٍ هائلة".

وفي ما خصّ الجبهة الشّماليّة، قال نتنياهو إنّ إسرائيل حقّقت "إنجازاتٍ عظيمةً في الشّمال"، معلنًا أنّها أنشأت، "لأوّل مرّة، حزامًا أمنيًّا عميقًا" على كامل الحدود الشّماليّة.

وأضاف: "أرادوا محاصرتنا بطوقٍ من نار، فصنعنا طوقًا من الأمن"، وفي سياق التّصعيد، زعم نتنياهو أنّ "حزب الله اليوم هو ظلٌّ لما كان عليه في أيّام نصر الله"، معتبرًا أنّ الضّربات الإسرائيليّة أضعفت الحزب، لكنّها لم تنه المهمّة بعد.

وشدّد على أنّ "تفكيك حزب الله لن يتحقّق غدًا، ويتطلّب جهدًا مستمرًّا"، لافتًا إلى أنّ إسرائيل "لم تنته من المهمّة بعد في لبنان، وهناك أمورٌ نخطّط للقيام بها".

كما أكّد: "لن أفصح عن تفاصيل ما سنقوم به مستقبلًا في لبنان"، في إشارةٍ واضحةٍ إلى أنّ الخيارات العسكريّة ما زالت مطروحةً، وأنّ وقف إطلاق النّار لا يعني، من وجهة نظره، إغلاق باب العمليّات المستقبليّة.

 

مفاوضاتٌ مباشرةٌ بعد 43 عامًا

وفي واحدٍ من أبرز مضامين كلامه، قال نتنياهو إنّه "لأوّل مرّةٍ منذ 43 عامًا، تحدّث ممثّلو إسرائيل مباشرةً مع ممثّلي لبنان"، في إشارةٍ إلى مسار الاتّصالات الجارية بين الجانبين.

ورأى أنّ هذا التّطوّر يحمل دلالاتٍ سياسيّةً، محاولًا تقديمه بوصفه جزءًا من تحوّلٍ في شكل التّعاطي بين الجانبين، وإن كان يجري في سياقٍ شديد الحساسيّة، تحت وقع الحرب والضّغوط الميدانيّة.

وختم رئيس الوزراء الإسرائيليّ مواقفه بالقول: "إحدى يدينا تمسك بالسّلاح، والأخرى ممدودةٌ للسّلام".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث