استياء من إقصاء فرنسا عن المفاوضات.. بارو يهاجم سفير إسرائيل

المدن - سياسةالأربعاء 2026/04/15
وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو (Getty).jpg
أكد بارو أنه "راضٍ" عن استجابة الحكومة الإسرائيلية "لطلب فرنسا". (الإنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

ردّ وزير الخارجيّة الفرنسيّ جان نويل بارو، الأربعاء، بلهجةٍ حادّة على تصريحات السّفير الإسرائيليّ لدى الولايات المتّحدة، يحيئيل ليتر، الذي أعلن رفضه تدخّل فرنسا في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان.

وكان ليتر قد قال، في أعقاب محادثاته المباشرة مع نظيرته اللُّبنانيّة في واشنطن: "بالتأكيد لا نريد أن نرى الفرنسيّين يتدخّلون في هذه المفاوضات".

وأضاف: "نريد إبقاء الفرنسيّين بعيدين، قدر الإمكان، عن كلّ شيء تقريبًا، خصوصًا عندما يكون الأمر متعلّقًا بمفاوضات سلام".

 

سخرية فرنسيّة وانتقاد مبطّن

وفي تعليقه على هذه التصريحات، وصف بارو السّفير الإسرائيليّ، ساخرًا، بأنّه "رجلٌ يبدو شديد الدّبلوماسيّة، بالغ اللّباقة، وذكيّ جدًّا".

وأضاف، بلهجةٍ لاذعة، على هامش المؤتمر الدّوليّ لدعم السّودان في برلين: "يبدو أنّه عازم على تقليص عدد الدّول الشّريكة التي سيحتاج إليها لبنان للنّهوض إلى الحدّ الأدنى".

ولم يكتفِ الوزير الفرنسيّ بالسّخرية، بل اقترح على الدّبلوماسيّ الإسرائيليّ أن يبقى بعيدًا، "قدر الإمكان"، عن "الميكروفونات وكاميرات التّلفزيون".

 

بارو: إسرائيل استجابت لطلبٍ فرنسيّ

وفيما يتعلّق بمضمون المفاوضات، أكّد بارو أنّه "راضٍ" عن استجابة الحكومة الإسرائيليّة "لطلب فرنسا"، من خلال اغتنامها "اليد الممدودة" من لبنان، بهدف "العمل على ترسيخ وقف إطلاق النّار، والشّروع، بشكلٍ منسّق، في عمليّة نزع سلاح حزب الله، ثمّ تسوية الخلاف المستمرّ منذ عقود بين البلدين".

 

وتأتي هذه السّجالات في ظلّ توتّرٍ متصاعد في العلاقات بين الرّئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو، ولا سيّما منذ اعتراف باريس بدولة فلسطين.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث